بدأت بالعاصمة الصينية بكين امس جولة محادثات على مستوى الخبراء بين الولايات المتحدة والصين حول الصواريخ، وللتحقيق في مزاعم امريكية حول انتهاك بكين تعهدا بعدم تزويد دول اخرى بتكنولوجيا الصواريخ، وتستمر المحادثات اليوم. واوضح ناطق باسم سفارة الولايات المتحدة في الصين ان الوفد الامريكي بقيادة مساعد وزير الخارجية الامريكي بالوكالة فان فان ديبين سيبحث في اتفاق صيني-امريكي ابرم في نوفمبر 2000 تعهدت الصين بموجبه بعدم تصدير قطع تستخدم في انتاج صواريخ باليستية. واضاف الناطق ان المحادثات التي تقرر عقدها خلال زيارة وزير الخارجية الامريكي كولن باول لبكين الشهر الماضي، يفترض ان تستمر يومين كحد اقصى. ويشكل تصدير الصين المفترض لصواريخ احدى المسائل الحساسة للغاية في العلاقات المتوترة بين واشنطن وبكين. وسلطت واشنطن الاضواء على نشر هذه التكنولوجيا باعتبارها من أهم القضايا في الوقت الذي تعيد فيه الولايات المتحدة والصين بناء علاقاتهما بعد خلافات بشأن قضايا الدفاع وحقوق الانسان في النصف الاول من عام 2001. وتريد الولايات المتحدة من الصين الالتزام بتعهد قطعته في نوفمبر عام 2000 بعدم مساعدة أي بلد في تطوير صواريخ ذاتية الدفع يمكن استخدامها في حمل رؤوس حربية نووية وان تلتزم باتفاقية نظام مراقبة تكنولوجيا الصواريخ وهي اتفاقية دولية تطوعية تحاول الحد من صادرات الصواريخ الى مناطق غير مستقرة. ويتعرض الرئيس الامريكي جورج بوش لضغوط لفرض عقوبات على شركات صينية معينة بعد تقارير بأنها نقلت مكونات صواريخ الى باكستان هذا العام. وتقول الصين انها ملتزمة بتعهداتها بشأن عدم نشر تكنولوجيا الصواريخ وتطالب الولايات المتحدة برفع حظر على منح تراخيص لصادرات اقمار صناعية امريكية الى الصين في المقابل. ويقول مسئولون امريكيون ان من المرجح ان يؤجل البيت الابيض الى اجل غير مسمى قرارا برفع الحظر الى ان يقتنع بالتأكيدات التي تقدمها الصين. رويترز