اتهم مسئول بوزارة الصحة العراقية أمس لجنة العقوبات الدولية 661 التابعة للأمم المتحدة بتعليق عقود أبرمها العراق لاستيراد دواء البروستكمن الذي يستخدم لاغراض التخدير في العمليات الجراحية. وأعرب الدكتور خليل إبراهيم المدير بوزارة الصحة في تصريح صحفي عن استغرابه لقيام اللجنة بتعليق مثل هذه العقود خاصة وأنها أجازت خلال المراحل الماضية استيراد مثل هذه المواد. واعتبر هذا التصرف بأنه «غير منطقي واستفزازي ويعد استهزاء بالقيم الانسانية» وتساءل «كيف يتم إجراء عمليات جراحية من دون استخدام مخدر». وانتقد المسئول العراقي البنك الفرنسي بي.إن.بي الماسك لحساب العراق واتهمه بأنه تسبب في تأخير وصول العديد من الادوية والمستلزمات الطبية التي تم التعاقد عليها مع شركات أجنبية في إطار اتفاق النفط مقابل الغذاء والدواء.وقال أن العديد من الشركات العالمية تراجعت في التعاون مع العراق وإبرام عقود لتجهيز المستشفيات العراقية بمستلزماتها «بسبب العراقيل التي تضعها لجنة 661 بتحريض من مندوبي واشنطن ولندن فيها». د.ب.ا