قالت وسائل الاعلام الصينية أمس ان الصين امرت المسئولين المحليين عن انشطة الترفيه بتطهير انشطتهم من البغايا والسلع المزيفة والبضائع المهربة ومن صالات عروض الفيديو غير المرخصة ومن مقاهي الانترنت السرية في اطار حملة «تطهير روحي». وقالت صحيفة «الشعب» اليومية ان وزارة الثقافة وبخت السلطات المحلية ودعتها الى اجتماع في بكين يوم الاثنين الماضي لفشلها في السيطرة على انتشار الفساد والانحلال. ونقلت الصحيفة عن سون جياجنج وزير الثقافة قوله «ان افكار بعض الكوادر التي تراقب وتدير سوق الثقافة مشوشة وضميرها متراخ وتعاني من افلاس في عملها». واضافت الصحيفة ان سون امر المسئولين بوقف اصدار تراخيص جديدة لقاعات الالعاب واغلاق اسواق الاقراص الممغنطة غير المرخصة والتشديد على الانشطة غير المشروعة في مقاهي الانترنت وتشديد الهجمات على السلع المهربة والمزيفة خلال الفترة المتبقية من العام. وجاء الاجتماع في اعقاب كلمة القاها لي لانكينج نائب رئيس الوزراء الصيني الاسبوع الماضي حث خلالها المراقبين على «تشجيع الثقافة الراقية ومقاومة شديدة للثقافة المنحلة». وقالت وكالة انباء الصين الجديدة «شينخوا» ان جو رونججي رئيس وزراء الصين وقع مرسوما يقضي بتشديد العقوبات على الشركات التي تطبع مواد رجعية او اباحية او خرافية او «تحظرها الدولة». وربط محللون بين تشديد الاجراءات على صناعة الاعلام والترفيه وبين التوترات ومظاهر القلق السياسية السابقة على تغيير القيادة في العام المقبل. واضافوا ان هناك هدفا اخر للحملة يتصل باظهار استعداد الصين للانضمام الى منظمة التجارة العالمية في وقت لاحق من هذا العام بالتخلص من ممارساتها الفاسدة وغير القانونية. رويترز