تحاول الحكومة السورية، بشتى الطرق والوسائل تحسين وضع وأداء اقتصادها الذي أصابه التدهور على مدى سنوات طويلة، وذلك باعتماد أساليب جديدة لتفعيل هذه الأداة لتحقيق نتائج طيبة تصب في خانة الدخل القومي. ولم تجد سوريا مبدئيا سوى استغلال الطبيعة الخلابة التي حباها الله بها، ومن ثم بلورتها في محاولة لجذب أعداد كبيرة من السائحين، وهو ما يتم حاليا عبر مهرجان الفرات السياحي الذي يوجد في مدينة دير الزور التاريخية والتي توجد بها آثار عديدة. ومع ان هذا المهرجان هو مهرجان سياحي بحت، إلا أن عشق السوريين للسياسة، جعلهم يعطون هذا المهرجان السياحي نكهة سياسية، لجذب السائحين المحليين والأجانب في آن واحد. ومثلما هو واضح في الصورة نجد ملصقا كبيرا على ظهر مركب يحمل صورتين للرئيس الراحل حافظ الأسد والرئيس الحالي بشار، في محاولة لجذب الانتباه لهذا المهرجان الذي يتوقع أن يجذب ثلاثة ملايين سائح لهذا العام. رويترز
