أجرت رئيسة أندونيسيا ميجاواتي سوكارنو بوتري مباحثات مع نظيرها الفيتنامي تران دول لونج أمس في مستهل زيارتها لفيتنام وسط أجواء استعادة صداقة والدها الزعيم الراحل أحمد سوكارنو بالزعيم الفيتنامي هوشي منه. وتقوم ميجاواتي التي تولت السلطة قبل أربعة أسابيع في أعقاب الاطاحة بالرئيس السابق عبد الرحمن واحد تقوم حاليا بجولة مكوكية تضم تسع دول أعضاء في رابطة بلدان جنوب شرق آسيا بهدف حشد التأييد لحكومتها الجديدة. وأقام الرئيس تران دوك لونج حفل استقبال بسيطاً في قصر هانوي الرئاسي، معربا عن أمله في أن يتحقق لاندونيسيا «الاستقرار السياسي والوحدة الوطنية في القريب» في ظل حكومة ميجاواتي. ومن جانبها قالت ميجاواتي ان «فيتنام تعتبر منذ وقت بعيد صديقة وشقيقة لشعب فيتنام». وأضافت «لقد كانت أسرتي تربطها علاقة خاصة بفيتنام .. وفي طفولتي، كنت أكن إعجابا شديدا لنضال شعب فيتنام البطولي ضد العدوان الخارجي». وأفردت وسائل الاعلام الفيتنامية الرسمية تغطية واسعة النطاق لزيارة ميجاواتي، ويرجع ذلك جزئيا إلى مساندة جاكرتا لهانوي إبان حروب التحرير التي خاضتها فيتنام. وذكرت وزارة خارجية فيتنام ان المحادثات بين ميجاواتي ورئيس الحكومة سوف تركز على «تقوية علاقات الصداقة والتعاون المستمر ومتعدد الاوجه بين البلدين، والنهوض بالتعاون الاقتصادي والتجاري وغير ذلك من القضايا الثنائية». ومن المقرر أن تقوم ميجاواتي بعد مغادرة فيتنام بزيارة لكل من لاوس وكمبوديا وميانمار وتايلاند وبروناي وسنغافورة وماليزيا، وجميعها أعضاء في رابطة بلدان جنوب شرق آسيا، ثم تعود إلى بلادها في 28 أغسطس الجاري. د.ب.ا
