أحيى الفلسطينيون أمس ذكرى مرور 32 عاما على احراق المسجد الأقصى على أيدي الصهاينة بمطالبة العرب والمسلمين التحرك لإنقاذ الأقصى من اعتداءات الاحتلال. وقد طالبت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية الحكومات العربية والإسلامية وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي ولجنة القدس بالتحرك الجاد والفوري لانقاذ المسجد الأقصى من اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي. وأهاب بيان صادر عن لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة في الذكرى السنوية لاحراق المسجد الأقصى التي صادفت أمس بجماهير الأمة العربية والاسلامية القيام بدورها والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني. وقال البيان: اذا كان الدفاع عن الأقصى عنوانا وطنيا وقوميا واسلاميا فقد أصبحت الآن القدس بكل ما تحتضنه من أماكن مقدسة اسلامية ومسيحية وبعمق تاريخها العربي والاسلامي وحاضرها المهدد ومستقبلها المشرق بعد التحرير في معركتنا اليوم وهي عنوان معركة فلسطين من اجل دحر الاحتلال عن كل الأراضي المقدسة حولها. وأضاف ان محاولات الاعتداء على الاقصى المبارك وهدمه لاقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم فشلت جميعها وان الفصائل الفلسطينية المختلفة والشعب الفلسطيني ملتحمون مع السلطة الفلسطينية في خندق واحد هو خندق المقاومة واستمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. الوكالات