بدأت الرئيسية الاندونيسية ميجاواتي سوكارنو بوتري جولة تشمل تسعة بلدان في جنوب شرق آسيا وصلت في مستهلها الى الفلبين أمس حيث اجتمعت مع الرئيسة الفلبينية جلوريا آرويو. وبحثت الزعيمتان سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين بلديهما الذين تربوا بينهما صداقة قوية منذ رئاسة والديهما للبلدين. وتناول الاجتماع سبل تعزيز الروابط الثقافية والتجارية والاجتماعية كما تناول القضايا المتعلقة بالمصايد، ومشاركة البلدين في منطقة نمور شرق آسيا التي تشمل بروناي وماليزيا. وقارنت الزعيمتان بين ملاحظاتهما فيما يتعلق بجهود تخفيف عبء الفقر في بلديهما. وقال متحدث باسم الرئيسة الفلبينية تشعر بأن اختيار ميجاواتي للفلبين كأول محطة لبدء جولتها يعد تكريماً لبلادها. يذكر ان رابطة الآسيان تضم كلا من بروناي واندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند وسنغافورة ولاوس وفيتنام وكمبوديا وميانمار وبورما. وتهدف زيارة ميجاواتي التي يرافقها وفد رفيع المستوى الى إظهار دعم اندونيسيا المتواصل لدول «الآسيان» الرابطة الاقليمية التي اجتاحتها الأزمة الاقتصادية عام 1997. وكان وزير الخارجية الاندونيسي حسن ويرابودا الذي يرافق ميجاواتي قد صرح بأن رابطة جنوب شرق آسيا ستظل حجر الزاوية في سياسة اندونيسيا الخارجية. وعقب جولتها في دول «الآسيان» تقوم ميجاواتي بزيارة اليابان والبوسنة وهي في طريقها الى الولايات المتحدة يوم 18 سبتمبر المقبل.وتقدم ميجاواتي خلال زيارتها للبوسنة منحة مالية لبناء مسجد في البوسنة قبل أن تغادر يوم 19 سبتمبر الى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي جورج بوش. الوكالات