فشل الدبلوماسيون الغربيون في أداء مهمتهم بكابول واضطروا إلى مغادرة أفغانستان أمس دون السماح لهم بمقابلة ثمانية من موظفي اغاثة غربيين اعتقلوا منذ أسبوعين بتهمة التبشير بالمسيحية، وأعلنوا لدى مغادرتهم إلى باكستان انهم سيعملون من هناك للحصول على تأشيرات دخول جديدة والعمل من أجل الافراج عن المعتقلين سريعا. واظهروا سخطا على حركة طالبان. وأكد الدبلوماسيون في بيان تلاه قنصل الولايات المتحدة ديفيد دوناهو «ان الهدف الوحيد لمهمتنا هو لقاء مواطنينا والتأكد من ان صحتهم جيدة وهو ما يعتبر نشاطا عاديا في المجال القنصلي». وأعرب الدبلوماسيون عن اسفهم «لما لاقوه من رفض بالرغم من تكرار مساعيهم» واضافوا «اننا سنواصل من اسلام اباد لمواصلة عملنا بهدف التوصل الى اجراء زيارة قنصلية وللعمل بهدف الافراج السريع عن مواطنينا». وأكد قادة طالبان ان الاجانب وزملاءهم الافغان في جمعية «شلتر ناو» الانسانية التي تتخذ من المانيا مقرا لها، سيحاكمون استنادا الى احكام الشريعة الاسلامية.ووصفت الولايات المتحدة «بغير المقبول» موقف حركة طالبان الرافض لدبلوماسيين غربيين لقاء السجناء الغربيين المحتجزين في كابول. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية فيليب ريكر «نرى ان هذا الموقف غير مقبول والاعتذار غير كاف «مشيرا الى ان حركة طالبان وعدت بلقاء السجناء بعد انتهاء التحقيق». وكان دبلوماسيون من استراليا والولايات المتحدة والمانيا قضوا اسبوعا في كابول في محاولات لم تكلل بالنجاح لمقابلة اربعة المان واثنين من الامريكيين واثنين من استراليا اعتقلتهم حركة طالبان مع 16 من زملائهم الافغان وجميعهم يعملون لدى وكالة الموى الان الدولية. وقالت المتحدثة ان محاولات الدبلوماسيين لمد تأشيرات دخول البلاد اسبوعا باءت بالفشل. وقالت لرويترز «سنواصل جهودنا من باكستان للحصول على تأشيرات دخول جديدة والقيام بزيارة قنصلية والعمل من أجل الافراج سريعا عن مواطنينا». وقال وزير الخارجية الكسندر داونر انه قلق جدا على سلامة المعتقلين. وقال لراديو هيئة الاذاعة الاسترالية «طالبان تقول ان موظفي الاغاثة يلقون رعاية جيدة. وأرجو أن يكون ذلك صحيحا. لكننا لم نتلق أي دليل بطريقة أو بأخرى على ذلك لأننا لم نستطع زيارتهم». وقد حذرت الأمم المتحدة طالبان من انها تنتهك الأعراف الدولية برفضها السماح للدبلوماسيين بلقاء رعاياهم المعتقلين. الوكالات