اعتقلت سلطات الأمن السعودية المواطن السعودي عصام محمد سليمان المسعري صاحب الجواز المزور الذي عثر عليه بالكويت بحوزة ماجد طراد كنعان الشمري، الذي يحال الى النيابة العامة خلال أيام، وسط توقعات بتسليمه للسعودية. وقالت صحيفة «الوطن» السعودية أن عصام المسعري كان مختفيا عن الأنظار منذ حوالي شهر حتى تبين لاحقا أن جواز سفره تم تزويره من قبل ماجد الشمري المقبوض عليه في الكويت حاليا. وأوضحت انه تم القاء القبض على المسعري في منطقة البطحاء بوسط العاصمة الرياض في عملية لم تستغرق اكثر من خمس دقائق مشيرة الى انه تم القبض عليه وكان حليق الرأس والذقن ومرتديا ملابس رياضية.وتحقق السلطات السعودية مع المسعري لمعرفة ملابسات استخدام جوازه من قبل الشمري. وذكرت «الوطن» أن عصام المسعري رفض أمس التحدث الى محرريها واشهر في وجههم سكينا ثم ولى هاربا وانه لم يكن مطلوبا لدى السلطات الأمنية السعودية لولا حادثة هروب ماجد الشمري من فندق مطار الكويت عند الاشتباه به. من جهة ثانية ذكرت المصادر أن الكويت ستسلم الشمري الى المملكة العربية السعودية بعد انتهاء التحقيقات الجارية معه، كما عُلم أن قطر أجرت اتصالات بالسلطات الأمنية الكويتية لإفادتها بجانب من هذه التحقيقات ومعرفة كيفية دخوله وخروجه الى ومن مطار الدوحة مستخدماً جواز السفر المزور باسم «عصام المسعري». وفي هذه الأثناء أفرجت وزارة الداخلية عن ثلاثة متهمين بقضية الشمري بعدما انتهت التحقيقات معهم بينما أبقت على الموقوفين الاخرين بتهمة «التستر على مجرم هارب»، وكان هؤلاء أوقفوا أثناء مداهمة الأمكنة التي لجأ اليها الشمري منذ دخوله الى الكويت وفراره من المطار قبل عشرة أيام، ومعظمهم من أقاربه. ويواجه الشمري الموقوف تهمة الدخول الى البلاد بصورة غير مشروعة والتزوير في محرر رسمي فضلاً عن الهروب من مكان أمني في اشارة الى فندق المطار. وقد اطلع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد خالد الصباح على مجرى التحقيقات واستمع الى شرح عن تفاصيل سير القضية وحث رجال أمن الدولة على بذل المزيد من الجهد والعمل للحفاظ على الأمن والاستقرار. الى ذلك بدأت تتكشف العديد من الجوانب الشخصية للمتهم حيث ذكرت تقارير صحافية محلية أن ماجد الشمري متزوج من فلبينية وله منها طفل وقد توفيت مؤخراً في بلادها بينما كان جواز سفر الشمري مصادراً في المملكة تنفيذاً لحكم عقابي فلجأ الى شراء جواز السفر المزور بقيمة عشرة آلاف ريال، وفق هذه التقارير، ليتمكن من السفر به الى البحرين ثم الفلبين للإطمئنان على ابنه وبعد الفلبين عاد الى البحرين ومنها الى قطر ثم الكويت حيث كان يزمع الإقامة لفترة وجيزة ريثما يتمكن من تدبير ما يمكنه من الإقامة في احدى الدول مثل الشيشان أو غيرها دائما على ذمة هذه التقارير. الكويت ـ أنور الياسين: