أكد حسين الشيخ أمين سر مرجعية حركة فتح في الضفة الغربية ان حركته ترفض أن تتحول مفاوضات التسوية إلى حوار الطرشان، كما قال وأضاف في حديث خاص لـ«البيان» نحن مع المفاوضات التي تكفل تطبيق ما تم الاتفاق عليه بيننا وبين الاسرائيليين في الفترة السابقة. وأشار الشيخ إلى أن حركة فتح لن تكون حجر عثرة في وجه أي مبادرة ولن تضع العصا في الدواليب لكنها في الوقت ذاته لا يمكن أن توافق بعد أن اقتربت الانتفاضة من اكتمال عامها الأول على حقوق منقوصة بحيث تُبقى مستوطنين ومستوطنات ولا عودة للاجئين وتبقى القدس خاضعة للسيطرة الاسرائيلية ويرى الشيخ ان ملامح المبادرة المصرية ـ الأمريكية لم تكتمل بعد وان الجانب الفلسطيني يحتاج لأن يستمع من الأشقاء المصريين حول تفاصيل هذه المبادرة، وإلى أين ستؤدي، ونوه إلى أن الشعب الفلسطيني عندما وافق على الدخول في عملية السلام كان يأمل أن يضع هذا التحول حدا لشلال الدماء الفلسطيني الذي لايزال يراق حتى الآن على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي. وشدد على أن حكومة اسرائيل برئاسة شارون قد ضربت بعرض الحائط كل الأعراف والمواثيق الدولية وهي تريد أن تكرس احتلالها وتؤبده على الأرض الفلسطينية وهذا أمر لا يمكن القبول به على الاطلاق. وبين الشيخ ان الفلسطينيين رفضوا نسبة الـ95% من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي عرضها ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي ابان مفاوضات كامب ديفيد وقال ان أي مبادرة لا تؤدي إلى انسحاب اسرائيل حتى حدود الرابع من يونيو عام 1967 واعتبار القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة هي مبادرة حتماً مرفوضة. غزة ـ «البيان»: