أحال النائب العام لمحاكم أمن الدولة العليا خالد القدرة ملفات خمسة عملاء للمخابرات الاسرائيلية اعترفوا بتورطهم في اغتيال فلسطينيين إلى محكمة أمن الدولة العليا لمحاكمتهم الأسبوع المقبل والعملاء هم: جهاد عبدالكريم السايح، باسل سلمان عبدالفتاح الششتري من نابلس، وعبدالله أبو اعطيوي من المنطقة الوسطى بقطاع غزة، ومحمود محمد عبدالسلام الشريف، وسهيل شحده زقوت من سكان مخيم الشاطيء بمدينة غزة. وقال النائب العام القدرة ان نيابة أمن الدولة حققت مع المذكورين وأودعت بشأنهم لوائح اتهام لدى محكمة أمن الدولة العليا التي ستعقد في محافظتي غزة ونابلس. وشدد على أن المتهمين بعضهم قدم للمحاكمة ومن لايزال تحت التحقيق لا يمثلون سوى حالات فردية شاذة ومعظمهم من سيئي السمعة والمهملين في المجتمع، وقد استغلتهم اسرائيل في ظروف معينة وورطتهم في التعاون مع أجهزتها الأمنية والعسكرية والمخابراتية. وأوضح القدره ان المتهم جاد السائح ـ 34 عاما ـ اعترف بتورطه أواخر عام 2000 في العمالة وانه تسبب في اغتيال الشهيد أسامة جوابره من كوادر حركة فتح في نابلس بتاريخ 24/6/2001 كما تتبع المتهم في 31/7/2001 مركز الاعلام الفلسطيني الذي يديره الشهيد جمال منصور ومراقبة حركة القادمين والمغادرين حتى يوم الحادث حيث أبلغ عن وجود الشهداء منصور وجمال سليم وآخرين مما مكن مروحيات الاحتلال من قصف المكان واستشهاد (8) كوادر فلسطينية. أما العميل باسل الششترى ـ 40 عاماً ـ فقد اعترف بارتباطه منذ 97 وتسبب في اغتيال الشهيد أنور الحمران بتاريخ 12/12/2000 وهو من كوادر حماس.وقال النائب العام ان المتهمين من غزة وهم عبدالله أبو اعطوي ـ 45 عاماً ـ من مخيم النصيرات فقد تسبب في اغتيال شادي عبدالرحيم الكحلوت في 4/2/2000، وكان الأخير ينوي تنفيذ عملية استشهادية وتم عمل كمين له على الحدود وتم استشهاده بفعل مراقبة العميل المذكور. وعن المتهم الرابع قال القدره انه محمود محمد الشريف ـ 45 عاماً ـ الذي تابع حركات محمود عرفات الخواجة والذي تم اغتياله في 22/6/1995. وقال القدره ان المتهم الخامس سهيل شحده زقوت ـ 32 عاماً ـ كلف من قبل المخابرات الاسرائيلية بمراقبة قيادات حماس والجهاد الاسلامي في الداخل والخارج ووصفه القدره بالخطر جدا على الأمن الوطني وانه بارع في أداء المهام الخسيسة التي وكلت إليه. غزة ـ «البيان»: