أثار صيد الاسماك والتونا والسلامون أزمة دبلوماسية بين اليابان وروسيا، بعد ان سمحت موسكو لسفن الصيد من الكوريتين واوكرانيا بالصيد في المياه الاقليمية الروسية حول جزر الكوريل المتنازع عليها، احتجت طوكيو وطلبت من موسكو الغاء هذا القرار. وقالت وزارة الخارجية اليابانية ان جونيشيرو كويزومي رئيس الوزراء الياباني بعث برسالة احتجاج الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جاء فيها ان طوكيو لن تقبل قط تحرك موسكو لمنح كوريا الشمالية والجنوبية واوكرانيا حق الصيد فيما تعتبره اليابان مياهها الاقليمية قرب اربع جزر صغيرة قبالة سواحل جزيرة هوكايدو اليابانية. كما اعطيت حقوق الصيد في هذه المنطقة لشركة صيد تايوانية من خلال وسيط اوكراني في مزاد جرى في روسيا في يولو الماضي. وقال كويزومي في رسالته التي نشرتها الخارجية اليابانية «الجانب الياباني لن يقبل قط هذا الموقف. انه امر مؤسف حقا». وتعرف الجزر المتنازع عليها في اليابان باسم الاراضي الشمالية وفي روسيا باسم جزر الكوريل وسيطرت عليها القوات السوفييتية في الايام الاخيرة من الحرب العالمية الثانية ولا تزال سببا للتوتر الدبلوماسي بين روسيا واليابان. واعرب كوزيومي في رسالته عن قلقه من تأثير هذا النزاع سلبا على العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال كويزومي موجها حديثه لبوتين «اطلب منك سيادة الرئيس التعامل بصدق مع هذه القضية.» واستدعت وزيرة الخارجية اليابانية ماكيكو تاناكا امس الاثنين سفير روسيا في اليابان الكسندر بانوف وسلمته رسالة كويزومي. وفي وقت سابق من الشهر الحالي دخلت سفن صيد كورية جنوبية المنطقة المتنازع عليها وبدأت عمليات صيد.رويترز