رفض مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي «اف.بي.آي» الاعتذار لضابط في وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سي.اي.ايه» اتهمه المكتب خطأ بالتجسس. وذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان الضابط الذى لم تكشف عن هويته تعرض هو واسرته لنحو عامين لمراقبة وتحقيقات ومضايقات موسعة من قبل فريق من عملاء المكتب قبل اتضاح براءته من تهمة التجسس. وقالت ان الاتهامات اثرت على الضابط الذى تم ايقافه عن العمل لمدة 21 شهرا على خلفية اتهامات مكتب التحقيقات له كما تأثرت ابنته التى تعمل بدورها لدى وكالة الاستخبارات المركزية والتى حرمتها تلك الاتهامات من ترقية. واكدت الصحيفة ان الجاسوس الذى كان مكتب التحقيقات يبحث عنه بتهمة التجسس لصالح روسيا لم يكن الضابط المتهم بل عميل لمكتب التحقيقات نفسه يدعى روبرت هانسن والذى اعترف فى شهر يوليو الماضى بـ 15 تهمة تتعلق بتجسسه لصالح روسيا بعد القبض عليه. وقالت الصحيفة ان ضابط وكالة الاستخبارات المركزية عاد الى عمله فى شهر مايو الماضى بعد اتضاح براءته من تهمة التجسس مع استعادته لمصداقيته فى الجهاز الحساس. ونقلت الصحيفة عن مسئول فى وكالة الاستخبارات المركزية نفيه وجود اى شبهات حول ذلك الضابط الان. وذكرت الصحيفة عددا من الاخطاء التى ارتكبها عملاء مكتب التحقيقات فى استخلاصاتهم وتحقيقاتهم حول ضابط الوكالة البريء بالاضافة الى مضايقة اسرته. ونقلت عن مسئولين فى المكتب قولهم ان الخطأ وقع من حقيقة اقامة ضابط الوكالة فى نفس الشارع الذى يقيم فيه الجاسوس هانسن مما ادى الى الخلط بينهما. وقالت الصحيفة ان المكتب رغم ما سبق يرفض تقديم اعتذار كامل عن المضايقات التى تعرض لها ضابط الوكالة وعائلته كما يرفض الاجابة عن اسئلة الصحيفة نفسها حيال المسألة. الوكالات