شيعت رفح أمس الشهيد سمير أبو زيد «أبو العز» القيادي الحركي بحركة فتح كبرى المنظمات الفلسطينية والذي استشهد مع طفليه في عملية اغتيال بصاروخين اسرائيليين دمرا منزله وأصيب تسعة من أقاربه، وتوعدت حركة المقاومة الاسلامية حماس بالثأر للشهيد أحد قيادات القائمة الشعبية ومهندس تصنيع القنابل، واتفقت جميع الفصائل: كتائب عز الدين القسام (حماس) وسرايا القدس (الجهاد) وكتائب أحمد أبو الريش (فتح) وشهداء الأقصى (فتح) ولجان المقاومة الشعبية المسلحة على تنفيذ عملية ثأر فورية. وترددت خلال جنازة الشهيد هتافات بالثأر وغطت الجدران القريبة من منزله عبارات «قصر الشهيد» وحول ظروف استشهاد أبو زيد قالت زوجته ان انفجارا هائلا وقع بعد ساعات من دخول زوجها ساحة المنزل ليمزق جثته هو وابنته ايناس البالغة من العمر سبعة أعوام وابنه سليمان البالغ من العمر ستة أعوام. وانفجرت سمية زوجة ابو زيد وهي تحمل رضيعة بين ذراعيها في البكاء قائلة «كنت في الغرفة الداخلية عندما خرجت ابنتي وابني لكي يفتحا الباب لوالدهما». بعد دقائق من دخول سمير... في الساحة الرملية حيث نحتفظ بالدجاج والبط سمعت انفجارا هائلا.. خرجت لارى زوجي وطفلي الحبيبين وقد تمزقت جثثهم. واستطردت: قال سمير في الاونة الاخيرة انه هارب وان اسمه من بين من تطلب اسرائيل القبض عليهم. وتعهدت جماعة ابو زيد وهي حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية والجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» بالثأر لمقتله. وقال عضو في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس عبر مكبرات للصوت قبل تشييع جنازة ابو زيد «لنا مجاهدون يتربصون في قلب الكيان الصهيوني وينتظرون الاشارة لينفجروا كالزلزال ويحيلوا الصهاينة الى اشلاء متناثرة». وانفجرت النساء في البكاء والعويل اثناء نقل الجثمان الى المنزل لتشييع الجنازة. واطلق مسلحون النيران في الهواء. وقال نشط يلف نفسه بذخيرة ويحمل بندقية من طراز ايه.كيه 47 «لن تفلت هذه الجريمة دون عقاب.. الاسرائيليون يعطوننا عذرا كل يوم». وقال نشطون ان ابو زيد قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية الفلسطينية وافضل خبراء صنع القنابل بها ولكنهم اصروا على انه لا يمكن ان يقوم بتصنيع قنبلة وطفليه بجواره. غزة ـ ماهر إبراهيم: