اجلت محكمة العدل العليا في جلسة عقدت صباح امس برئاسة القاضي عبدالله حداد رئيس المحكة النظر في الدعوى التي رفعها وكلاء حزب جبهة العمل الاسلامي زهير ابو الراغب واحمد طبيشات وسميح الحسيني ومحمد عصام المومني الى يوم غد الاربعاء، وتطعن الدعوى بقرار محافظة العاصمة ووزير الداخلية القاضي بعدم الموافقة على طلب اقامة مهرجان خطابي يوم الجمعة المقبل 24/8 بذكرى حرق المسجد الاقصى. وكان رئيس المحكمة قد وافق على الطلب المقدم من الحزب بواسطة هيئة الدفاع لتقصير مدة النظر في القضية للأهمية، حيث من المنتظر ان تبت المحكمة في القضية يوم غد الاربعاء خلال جلسة واحدة استنادا الى قانون محكمة العدل العليا بعد الموافقة على طلب تقصير المدة المخصصة لتبادل اللوائح. وتعد هذه القضية هي الاولى من نوعها التي تقدم منذ 8 سنوات حيث سبق للحزب ان قدم طعنا للمحكمة في العام 1993 ضد قرار وزير الداخلية بمنع اقامة مهرجان خطابي لغايات الانتخابات النيابية. وحول ذلك المحامي زهير ابو الراغب قبيل سفره الى القاهرة من اجل المشاركة في محاكمة شارون الشعبية ان جلسة اليوم تمركزت حول بعض القضايا الادارية المثارة من قبل النيابة العامة في محاولتها لرد الدعوى حيث يخشى المحامى ابو الراغب ان ترد الدعوى لاسباب شكلية على انه مازال يراهن على موقف القضاء الاردني وانتصاره للحريات العامة، مستذكرا في ذلك الدعوى القضائية التي سبق وان رفعتها الجبهة قبل ثمانية اعوام وتم كسبها لصالحها. من جهته قال عضو هيئة الدفاع عن الحزب سميح الحسيني ان الحزب قام برفع دعوى للطعن بقرار محافظة العاصمة المتضمن رفض طلب الحزب بإقامة مهرجان خطابي يوم الجمعة الموافق 24 ـ 8 بمناسبة ذكرى حرق المسجد الاقصى وذلك في ساحة المغيرة بن شعبة في جبل النزهة، احد جبال عمان. واوضح الحسيني ان هيئة الدفاع استندت في مرافعتها على قانون الاجتماعات العامة الذي اوجب بأن يقوم المستدعي بأشعار السلطة بموعد ومكان وموضوع الاجتماع، الا ان الجبهة فوجئت برفض الطلب من قبل المحافظ. ونوه عضو هيئة الدفاع بأن مرافعة الدفاع انصبت على ان القانون الذي يحكم هذا الطلب هو قانون الاجتماعات العامة وليس قانون الاحزاب، وقال لقد استند رئيس النيابة الادارية في رد الدعوى على ان المحافظ غير مختص ولا يملك الصلاحية بإصدار قرار بالقبول او الرفض معللا ذلك بأن العلاقة مابين الاحزاب السياسية في الاردن انها تمارس نشاطها وموضوعاتها من خلال وزير الداخلية. عمان ـ لقمان اسكندر: