اكد العراق رفضه التعامل مع الدبلوماسي الروسي يولي فورونتسوف منسق الامم المتحدة المكلف متابعة ملف المفقودين الكويتيين، متهما أياه بـ «الانتقائية» في التعامل مع هذا الملف الانساني. واوضح وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية ان «العراق يرفض التعامل مع فورونتسوف لانه يتعامل مع مهمة انسانية بطريقة انتقائية فهو يبحث موضوع المفقودين الكويتيين ويرفض بحث موضوع المفقودين العراقيين». واضاف ان «هذه القضية هي قضية انسانية وهناك آليات دولية مقررة للتعامل مع هذه القضية في اطار اللجنة الدولية للصليب الاحمر». واكد صبري ان «موضوع الاسرى انتهى في الشهر الاول بعد انتهاء العدوان (حرب الخليج) اي في مارس عام 1991 عندما اعدنا جميع الاسرى انذاك ومنهم اعضاء في الاسرة الحاكمة في الكويت». واشار الى ان «مجلس الامن الدولي قرر انه لم يعد هناك اسرى حرب في العراق بل مفقودين واستخدم هذه التسمية في قراره 687 الذي صدر في اوائل ابريل عام 1991». واكد وزير الخارجية العراقي انه «لم يبق اسير واحد في العراق بعد شهر مارس عام 1991 بل اعيدوا جميعا». واوضح ان «ما تبقى هي قضية مفقودين وهي تطول فترة طويلة لان البحث عنها مضن ويجب ان يكون هناك صبر وجدية واخلاص وصدق في التعامل مع هذه المسألة في الاطار الانساني كما نصت عليها المواثيق الدولية وفي اطار اللجنة الدولية للصليب الاحمر وليس في اي اطار سياسي اخر». وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان عين في فبراير 2000 الدبلوماسي الروسي يولي فورونتسوف (70 عاما) الذي كان في الماضي سفيرا لروسيا في الامم المتحدة لمتابعة ملف المفقودين الكويتيين.أ.ف.ب