قال مسئولون فلبينيون أمس انهم بدأوا تحقيقاً جنائياً في الحريق الذي أودى بحياة أكثر من سبعين شخصاً يوم السبت الماضي في العاصمة مانيلا. وقال دانيلو جارسيا رئيس مكتب الحماية من الحريق ان الحريق الذي اندلع في فندق مانور بضاحية كويزون كان نتيجة لاهمال مالك الفندق في تزويد المبنى المكون من خمسة طوابق بمعدات مكافحة الحريق والالتزام بقواعد السلامة الاخرى، مثل إزالة القضبان الحديدية التي أعاقت هروب النزلاء. وقال عمدة كويزون التي وقع فيها الحادث إن المالك، رجل الاعمال ويليام جيناتو، قد اختفى. إلا أنه أكد في حديث للتلفزيون إن جيناتو سيظهر إن آجلا وإن عاجلا .. ويبدو أنه يبحث مع محاميه الخيارات التي لديه ويعد دفاعاته. وتقول السلطات إن العدد المؤكد للضحايا هو 70. إلا أن تقارير وسائل الاعلام تصر على أن ما لا يقل عن 78 من النزلاء قد لقوا مصرعهم. وكان معظمهم أعضاء في إحدى الطوائف المسيحية التي كانت تعقد مؤتمرها السنوي في مركز تجاري قريب. وتأتي الفاجعة بعد خمس سنوات من حريق شب في مرقص في نفس المنطقة في مارس من عام 1996 أسفر عن مصرع 161 شخصا. وكان ذلك الحادث قد أدى إلى بدء حملة قومية للتحقق من تصاريح البناء والسلامة في مباني المدينة. من جهة أخرى قال روميو فيلافورتي رئيس لجنة التحقيق ان مبنى ذلك الفندق هو مصيدة للحرائق معرباً عن أسفه للذين سقطوا ضحايا في تلك المصيدة. وأضاف فيلافورتي انه ربما بدأ اليوم الاثنين باجراءات التحقيق الجنائي الذي قال انه قد يطال المسئولين الذين سمحوا بهذا البناء رغم مخالفته لاجراءات السلامة.
