يعتقد الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يقضي عطلته في مزرعته في كروفورد بولاية تكساس ان زيارته المتكررة للمزرعة تجعل منه قائداً أفضل. ويوضح الرئيس الذي تولى مهامه في 20 يناير الماضي ان البقاء في العراء على اتصال بالارض يسمح للرئيس بالاحتفاظ بقدر من البعد... لست في الرئاسة منذ وقت طويل لكن يمكنني ان اؤكد لكم ان البعد ضروري». وردا على الانتقادات الموجهة اليه بأنه يأخذ الكثير من العطلات، اشار بوش الى انه يقوم بأشياء عديدة خلال عطلته مؤكدا انه «ليس من الضروري ان اكون في واشنطن لاعمل». وأكد بوش انه عندما يكون في تكساس يكون في بيته وقال: «بيتي في تكساس وأنا من تكساس .. هنا كبرت وهنا سأمضي شيخوختي وهنا سأنهي أيامي». ويقوم أكثر من 40 مراسلا صحفيا بتغطية عطلة الرئيس الأمريكي التي ستستمر حتى نهاية شهر اغسطس الحالي في كروفورد وهي قرية صغيرة يقطنها نحو 700 شخص. وبرر بوش مؤخرا عودته الى موطنه موضحا اعرف ان العديدين منكم يفضلون ان يكونوا على الساحل الشرقي ممددين على الشواطئ تحت رذاذ الامواج لكنكم حين تتحدرون من تكساس وتحبون تكساس، تشعرون انكم في داركم هنا. هذا بيتي. تمتد مزرعة بوش على مساحة 650 هكتارا من الاراضي القاحلة يجوبها في شاحنته الصغيرة متعرجا بين اشجار الارز وشجيرات العليق حيث تتنقل بهدوء قطعان من المواشي تخص احد جيرانه. وبوش يحب مزرعته ومنطقته الى حد انه مقتنع بان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيولع بكروفورد حين سيزورها لعقد اجتماع قمة قبل نهاية السنة.