اعلن الزعيم السياسي لمقاتلي جيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا علي احمدي أمس في مؤتمر صحافي في سيبكوفيتشا (شمال غرب) ان مقاتلي هذا التنظيم سيسلمون اسلحتهم الى حلف شمال الاطلسي الذي استعدت قواته أمس لبدء مهمة تقصي حقائق قبل الشروع في جمع الأسلحة. وقال احمدي امام صحافيين تجمعوا في غرفة مدرسة في سيبكوفيتشا، احد معاقل المقاتلين بالقرب من تيتوفو، فيما يتعلق بجيش التحرير الوطني لالبان مقدونيا لن تكون هناك مشكلة فجميع مقاتليه سيسلمون اسلحتهم. وكان حلف الاطلسي اشترط تعاون هذا التنظيم المسلح من اجل بدء عملية الاشراف على جمع الاسلحة التي سيسلمها المقاتلون طوعا والتي اطلق عليها اسم «الحصاد الاساسي». وكانت طلائع قوات الحلف المكلفة هذه العملية تتابع وصولها أمس الى مطار سكوبي التي يسود فيها هدوء حذر. ولم تشر السلطات المقدونية الى وقوع اي حادث يذكر ليل السبت الاحد بين القوات المقدونية والمقاتلين الالبان. واعلن مسئول عسكري في حلف الاطلسي في سكوبيي أمس ان «وقف اطلاق النار ثابت على ما يبدو. وبقدر ما يكون الانتشار سريعا بقدر ما يكون ذلك افضل». ولم يسمح مجلس حلف الاطلسي حتى الان سوى بانتشار طلائع من قوته لا يزيد عدد افرادها على 500 جندي، معظمهم من البريطانيين، مكلفين تقويم الوضع والتحضير لوصول بقية وحدات القوة التي يبلغ عددها 3500 رجل والتي يستلزم انتشارها موافقة سفراء الدول الاعضاء في الحلف. واستعدت قوات حلف شمال الأطلسي في مقدونيا أمس، ويحرص حلف شمال الاطلسي على تجنب التورط في مهمة أخرى طويلة في يوغسلافيا السابقة ويعتقد انه بامكان تلك البعثة السريعة التي تستمر 30 يوما اشاعة الاستقرار في اتفاقية سلام هشة وافقت عليها قبل أسبوع الأقلية المنحدرة من أصل الباني والأغلبية المقدونية. ووصلت طلائع قوة الحلف إلى مواقعها وتوجهت فرق أصغر من العاصمة سكوبي أمس إلى المناطق التي يسيطر عليها المقاتلون في الشمال للاتصال بهم. على صعيد آخر أغلقت السلطات المقدونية أمس حدودها مع كوسوفو دون الاعلان عن الأسباب التي دعتها إلى اتخاذ مثل هذه الخطوة. وذكرت شبكة سي ان ان الاخبارية الأمريكية ان المواطنين المقدونيين قاموا من جانبهم باغلاق الطرق في مدينة سيكوفيتش لمنع قوات الناتو لحفظ السلام من التوجه أو القدوم من كوسوفو لاتهام المواطنين قوات الناتو بالتحيز لصالح المقاتلين الألبان. الوكالات.
