اتهم البطريرك ميشيل صباح بطريرك الروم اللاتيني في القدس الادارة الأمريكية بالتحيز وحماية إسرائيل مشيرا الى انه بذلك تولد العداوة لدى الشعب الفلسطينى وبالتالى عداوة الشعوب العربية والاسلامية والمسيحية عموما. وحذر بطريرك الروم اللاتين من أن هذه السياسة الأمريكية الخاطئة ستؤثر بالسلب على مصداقية الراعى الأمريكى فى المنطقة والعالم كما ستضر بإسرائيل، وقال ان المجتمع الإسرائيلى الان أصبح يتهاوى ويتحلل من داخله بسبب هروب الشباب اليهودى من إسرائيل وهروبهم من الخدمة فى الجيش الإسرائيلى وعدم ولائه كما فى السابق اضافة الى قيام الصحافة الإسرائيلية نفسها حاليا بكشف الزيف الإسرائيلى والممارسات التعسفية اللاانسانية بحق الشعب الفلسطينى الأعزل. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلى ارييل شارون بالانسان المنعزل عن الواقع والذى يعيش فى «الكهف» موضحا أنه مهما طال عليه الزمن فى رئاسة الحكومة الإسرائيلية فلابد له أن يذهب ووقتها سيأتى جيل جديد من الساسة فى إسرائيل متفهم للواقع الحالى ويعيد الحقوق العربية الفلسطينية الى أصحابها. ودعا البطريرك ميشيل صباح الى ضرورة وحدة الصف الفلسطينى بكامل قواه الوطنية وفصائله المختلفة مشيرا الى ان الجميع فى خندق واحد أمام التحديات المستقبلية. وأكد أن النسيج العربي مسيحيا كان أو مسلماً نسيج واحد وكيان متحد يقف بقوة أمام المحاولات الصهيونية المشبوهة لدب الفرقة بينهما داعيا الى تدعيم هذه الوحدة الوطنية داخل المجتمع والشارع العربى اجمع وتدعيم المناهج التعليمية فى الدول العربية عموما بهذه المعاني. وطالب البطريرك صباح «فى تصريحات لموفد وكالة أنباء الشرق الأوسط بالضفة الغربية» وزراء الاعلام العرب ببحث امكانية تكوين لجان وأماكن مراقبة عربية ورصد لجميع المعلومات التى تبث فى جميع أنحاء العالم عن الشعب الفلسطيني حتى يتم الرد عليها بالشكل السليم والأسانيد والحقائق باللغة المناسبة. وأوضح أن مخاطبة الشعوب بلغاتها مهم وضرورى مثلما يفعل اللوبى الصهيونى فى العالم ويبث أكاذيبه. كما طالب بضرورة توجيه الاعلام العربى لرسائله باللغات المختلفة وانشاء فضائية عربية مشتركة بكل اللغات الرسمية تعنى بالرأى العام الغربي مطالبا الفضائيات العربية بتحرى الحيادية وعدم الهجوم العبثى على أحد لكى تنال المصداقية وتحقق الغرض اضافة الى توصيل الرسالة بالشكل المناسب. ا.ش.ا