دعا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الولايات المتحدة الأمريكية الى عدم الوقوف أمام قرار عن مجلس الأمن الدولي لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وموجة الاغتيالات ضد الفلسطينيين وهدم المنازل وتجريف الاراضي الفلسطينية كما دعا الى اتخاذ موقف متوازن. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عرفات في رام الله مع رونالد شبينكر القنصل الأمريكي لدى القدس حيث بحث معه حول تفعيل الدور الأمريكي في وضع آلية عمل وفق جدول زمني لتطبيق تقرير ميتشيل والانتقال الى المفاوضات بعد رفع الحصارات ووقف الاعتداءات. وأشار الرئيس ياسر عرفات الى ان تردد الجانب الأمريكي في التعامل بحرية أكثر مع ملف القضية يعطي انطباعاً لشارون بالاستمرار في مخططه. من جهة ثانية شارك عرفات في تشييع جثمان القيادي سليمان النجاب الذي توفي مصابا بالسرطان أثناء علاجه في الولايات المتحدة. وصلى على الجثمان في مسجد البيرة القريب من رام الله والقى المشاركون النظرة الاخيرة على هذه الشخصية البارزة في حزب الشعب الفلسطيني (شيوعي سابق). وبعد ذلك، توجه الموكب الى بلدة جيبيا القريبة من رام الله لمواراته حيث ابصر النور عام 1934. وكان النجاب امضى عشرة اعوام في سجن اردني بسبب نشاطاته الشيوعية وغداة الحرب الاسرائيلية العربية عام 1967، انضم الى الكفاح الفلسطيني السري. وعام 1975، اعتقله الاسرائيليون وابعدوه وعاد عام 1994 الى اراضي الحكم الذاتي الفلسطيني بوصفه عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ا.ف.ب. ـ ق.ن.ا
