عاد ضباط شرطة كولومبيون الى الخدمة بعد فترة راحة وتأهيل اثر إطلاق سراحهم من أسر الثوار لمدة ثلاثة أعوام. وقال الجيش في كولومبيا ان وحداته قتلت 50 من المتمردين اليساريين في معارك عنيفة شرقي البلاد عشية زيارة يقوم بها مبعوث ألماني يحاول التفاوض حول إطلاق سراح ثلاثة من الالمان يحتفظ بهم المتمردون كرهائن. وقال الجيش إن المعارك بدأت قبل ثلاثة أيام عندما غادر ألف من مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية، أكبر فصيل متمرد في كولومبيا، مخابئهم الحصينة في الجنوب ليشنوا هجوما على ثكنات الجيش في منطقة فيشادا. والمعتقد أن قوات الفصيل تصل إلى حوالي 500،16 من مقاتلي حرب العصابات من الجنسين. وقال البيان إن الجيش قد قتل 538 من المتمردين في النصف الاول من العام الحالي وأسر أكثر من ألف آخرين. ولم يشر إلى مدى الخسائر الحكومية. وجاء البيان قبل ساعات من وصول يورج بومجاردن، مبعوث الخارجية الالمانية، في آخر محاولة له للمساعدة على التوصل لترتيبات للافراج عن عامل الاغاثة الالماني أولريخ كوينزل وشقيقه ثوماس وصديقهما رينار بروخمان. وكان الثلاثة قد اختطفوا في الثامن عشر من يوليو في منطقة كاوشا، جنوب غرب بوجوتا العاصمة. وكانت محادثات للسلام قد بدأت في كولومبيا في أوائل عام 1999 إلا أنها لم تحقق أي نتائج تذكر حتى الآن. د.ب.ا
