تفاعلت الأزمة داخل أروقة الحزب الوطني الحاكم والحكومة حول اختيار المرشح لمنصب نقيب المهندسين والذي تفجر بين الدكتور محمود أبو زيد وزير الري والموارد المائية المرشح من جانب الحكومة، والمهندس محمد محمود على حسن زعيم الأغلبية في البرلمان المصري والذي رشحه العديد من نواب البرلمان سواء من داخل الحزب الحاكم أو من جانب نواب الاخوان المسلمين. وقد تشابكت الأحداث في الصراع حول منصب نقيب المهندسين والذي يخلو منذ نحو ست سنوات ففي الوقت الذي يسعى فيه ناشطون سياسيون من داخل الحزب الحاكم إلى فك الاشتباك بين أبو زيد وحسن إلا أن قياديين من داخل الحزب الوطني لم يخف أي منهم خوضه من التحالف الخفي الذي لجأ إليه على حسن مع أعضاء النقابة من جماعة الأخوان المسلمين، وهو ما وصفه البعض بإنه أول اختراق من الجماعة لصفوف الحزب الحاكم. وقالت مصادر قريبة الصلة من الإتصالات والتفاعلات أن الإتجاه الغالب داخل الحزب والحكومة هو عقد إجتماع مصالحة ومكاشفة بين المرشحين المتصارعين والوصول إلى ميثاق شرف يتنازل أي منهما للآخر حفاظا على وحدة الحزب الوطني والحكومة والقضاء على مخطط اخواني يستهدف شق صفوف الحزب خاصة وأن كل من المرشحين له قوته وتميزه بطبيعة إتصالات وعلاقاته. القاهرة ـ مكتب «البيان»: