أكد الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا ان بلاده تساند قضية الشعب الفلسطيني وتقف إلى جانب الدول العربية في نضال الشعب الفلسطيني العادل في سبيل اقامة دولته المستقلة. ودعا إلى تضافر جهود البلدان العربية والاسلامية لدعم القضية الفلسطينية ونصرة انتفاضة الأقصى. وقال مهاتير محمد في مؤتمر صحفي عقده في صنعاء أمس في ختام زيارته لليمن ان ضعف موقف البلدان العربية والاسلامية أمام الاعتداءات الاسرائيلية يعود إلى العامل الاقتصادي. وردا على سؤال حول العولمة وموقف بلاده منها أكد رفض محاولة الدول الكبرى فرض رؤيتها للعولمة التي أصبحت تعارضها الكثير من الدول والمنظمات غير الحكومية. ودعا الدول النامية إلى توحيد رؤيتها وجهودها لإعادة تشكيل مفهوم العولمة بما يخدم هذه الدول ولا يلحق الضرر باقتصادياتها. وحول العلاقات اليمنية الماليزية أكد الدكتور مهاتير محمد عمق هذه العلاقات.. ووعد بزيادة الاستمثارات الماليزية في اليمن وخاصة في المنطقة الحرة بعدن مشيرا إلى أن التفكير لدى رجال الأعمال الماليزيين بعد زيارتهم للمنطقة الحرة ينحصر في اقامة مراكز لإعادة التصنيع والصادرات من هذه المنطقة إلى دول القرن الافريقية وداخل القارة الافريقية لعمقها السكاني الذي يقدر بنحو 200 مليون مستهلك. وتطرق رئيس الوزراء الماليزي إلى تجربة بلاده في مجال التنمية الاقتصادية والتصنيع ووصولها الى تصدير 80% من منتجاتها إلى دول العالم موضحا في هذا الصدد ان توفر القوانين والتشريعات الجاذبة للاستثمار مثلت احد الأسس المهمة في النهضة الاقتصادية الماليزية. وأبدى استعداد بلاده للتعاون مع الدول الاسلامية في مختلف المجالات. وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح قد استقبل رئيس وزراء ماليزيا والوفد المرافق له خلال زيارته لليمن التي استغرقت أربعة أيام وبحث معه العلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. أ.ش.أ