كشفت صحيفة "يمن تايمز" أمس ان الدبلوماسي الألماني المختطف في اليمن محتجز لدى منظمة الجهاد الاسلامي الأمر الذي يناقض تصريحات مسئولين يمنيين بأن راينز بيرنز البالغ من العمر 55 عاما قد اختطف على أيدي رجال قبائل في صنعاء 27 يوليو الماضي أثناء وجوده داخل سيارته في الحي الدبلوماسي بالمدينة. وربطت صحيفة "يمن تايمز" اختطاف الدبلوماسي بسعي حركة الجهاد الاسلامي لتأمين إطلاق سراح المقاتلين المحتجزين في اليمن بتهمة الضلوع في الهجوم على المدمرة الامريكية يو.إس.إس كول في 12 أكتوبرالماضي. وقال تقرير الصحيفة أن بيرنز اختطف على يد مجموعة من المسلحين تتألف من عدد من أفراد الجهاد الاسلامي واثنين من رجال قبيلة جهم في محافظة مأرب. وتابعت الصحيفة أن الخاطفين استخدموا اتصالات بالقمر الصناعي في العملية، التي تمت بتخطيط وحرفية لا يملكها رجال القبائل العاديون. وأضافت أن الدبلوماسي محتجز بمكان مجهول. غير أن مصادر الامن في صنعاء قالت ان الشرطة عثرت على مكان احتجاز الدبلوماسي وأن الشيوخ المحليين يسعون للتفاوض مع الخاطفين خلال عطلة نهاية الاسبوع لضمان إطلاق سراح الالماني. وقال المسئولون اليمنيون أمس الأول لوكالة الانباء الالمانية أن السلطات قد بدأت محاولة للتوسط. وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه للوكالة «التقى محافظ مأرب ناجي الصوفي أمس الأول مع شخصيات كبيرة بمأرب وحثهم على تصعيد الضغوط على الخاطفين الذين ينتمون لقبيلة جهم، لضمان إطلاق سراح الدبلوماسي الالماني بدون شروط». ويتردد أن رجال القبائل يحتجزون بيرنز رهينة في منطقة صرواح بمحافظة مأرب على بعد 170 كيلومترا شرق العاصمة. وقالت المصادر الرسمية أن الخاطفين يطالبون بفدية قدرها مليون دولار لاطلاق سراحه. وقال المسئول ان السلطات المحلية في مأرب لن تلجأ لاستخدام القوة لتحرير الرهينة في مسعى منها ''للحيلولة دون تعرض الرهينة لاذى. د.ب.أ