نجا الشاب أحمد مصطفى بشارات «26 عاما» من كوادر حركة فتح من بلدة طمون بمحافظة جنين من محاولة اغتيال نفذتها وحدة خاصة من قوات الاحتلال الاسرائيلي على مدخل البلدة. وأكدت مصادر فلسطينية ان الوحدة المذكورة أطلقت النيران من أسلحتها تجاه المواطن بشارات فأدت إلى اصابته بجروح في الكتف وصفت وفق المصادر الطبية بأنها (متوسطة) وأكدت مصادر أمنية فلسطينية في جنين ان المخابرات الاسرائيلية والعملاء يتحملون مسئولية هذا الحادث الآثم الذي استهدف المواطن بشارات. إلى ذلك وضعت امرأة من مدينة جنين مولودها على حاجز للاحتلال ظهر أمس بعد أن منعها الجنود من المرور على الحاجز واعاقوها ساعات عدة إلى أن وضعت مولودها في ذلك المكان، فيما تعرضت منازل المواطنين في جنين طوال الليلة الماضية للقصف العنيف من قبل قوات الاحتلال ودباباته المتمركزة في معسكر صانور الاحتلالي وأدى القصف إلى اصابة عدد من المنازل بأضرار بالغة خاصة في الحي الغربي من البلدة ويؤكد الأهالي في جنين ان القصف العنيف استمر نحو ساعة وقد جاء بعد سماع صوت انفجار قوي أمام مدخل معسكر لقوات الاحتلال في صانور. غزة ـ البيان: