هز انفجاران غامضان يحملان بصمات اجهزة الامن الاسرائيلية الليلة قبل الماضية مدينة نابلس واسفرا عن اصابة 15 فلسطينياً بينهم خمسة من نشطاء حركة فتح احدهم حالته خطرة، استهدفوا في محاولة اغتيال. واعلنت مصادر طبية فلسطينية ان ستة فلسطينيين اصيبوا بجروح طفيفة في نابلس بانفجار هاتف نقال لأحد ناشطي حركة فتح ويدعى ابراهيم حبيشة. ونقلت المصادر عنه قوله ان هاتفه انفجر وهو يحاول استعماله. وحبيشة هو احد ناشطي حركة فتح ولكنه لا يتولى اي مسئولية محددة وليس معروفا بانتمائه الى الجناح العسكري للحركة. واضافت المصادر الطبية ان الاشخاص الخمسة الاخرين الذين كانوا بالقرب منهم جرحوا بشظايا الهاتف الذي انفجر. واكدت مصادر طبية في مشفى الحكومي بنابلس ان حالة المناضل ياسر البدوي (29 عاما) الصحية حرجة للغاية واوضحت مصادر مطلعة لـ«البيان» ان البدوي وخمسة اخرين منهم باسل البزرة وماجد المصري قد تعرضوا لمحاولة اغتيال اثناء تواجدهم في اجتماع الليلة قبل الماضية لكبار نشطاء الجهاز العسكري لتنظيم فتح في نابلس عندما اطلقت قذيفة صاروخ من مكان قريب على مقر اجتماعهم في حارة القريون واوضحت المصادر الخاصة لـ«البيان» ان البدوي هو قائد كتائب شهداء الاقصى (الجناح العسكري لحركة فتح). واضافت ان البدوي ورفاقه اصبوا بشظايا واخطرهم اصابة البدوي حيث اخترقت شظية الجمجمة فوق الجبين والعين واستقرت داخل الدماغ وتابع المصدر ان الطبيب المعالج خرج من غرفة العمليات ليقول ان حالة البدوي حرجة جداً جداً، اما باقي الاصابات فهي متوسطة. نابلس ـ «البيان»: