تجاهلت ميجاواتي سوكارنو بوتري رئيسة اندونيسيا تفجيرات اتشيه خلال احتفالها السادس والخمسين لاستقلال بلادها. واحتفلت إندونيسيا أمس بالذكرى السادسة والخمسين لاستقلالها عن الاستعمار الهولندي إلا أنه شاب الاحتفالات سلسلة من التفجيرات في إقليم أتشيه المضطرب. وقد انفجرت 16 قنبلة صغيرة أو قنبلة يدوية حول باندا أتشيه عاصمة الاقليم في وقت متأخر من الخميس مما ذكر بالمشاكل التي تحيط بإندونيسيا مع تنامي الحركة الانفصالية في أتشيه.ولم يتم الابلاغ عن وقوع إصابات في الانفجارات إلا أن التوتر ما زال شديدا في الاقليم في الوقت الذي حاولت فيه الحكومة دون جدوى تأكيد سلطتها برفع الاعلام للاحتفال بعيد الاستقلال. يذكر أن أكثر من 100،1 شخص قتلوا هذا العام في هجوم جديد شنته القوات الاندونيسية لسحق حركة أتشيه الحرة المسلحة. وكان معظم الضحايا من المدنيين وتبادل الجيش والمتهمين الاتهامات بقتل عشرات المدنيين. وكانت الرئيسة الاندونيسية الجديدة ميجاواتي سوكارنوبوتري قد قدمت اعتذارا لسكان أتشيه وسكان إقليم أريان جايا على انتهاكات حقوق الانسان التي وقعت في الاقليمين في السابق ووعدت ببدء برامج إعادة هيكلة في كلا الاقليمين.إلا أنها استبعدت احتمال منحهما الاستقلال. ولم تعلق ميجاواتي على التفجيرات عند ترأسها الاحتفالات بعيد الاستقلال في القصر الرئاسي.د.ب.ا