شرع جنود الحاجز الاحتلالي الواقع بين قريتي عين عريك ولير ابزيع غربي رام الله بمنع أي مواطن يحمل اسم «محمد» من المرور إلى رام الله أو الخروج منها، لا لسبب الا لأن اسمه «محمد» بغض النظر عن عمره أو مكان سكناه. يقوم جنود هذا الحاجز الذي يغلق الطريق أمام مواطني 15 قرية غربي رام الله بالاضافة الى قرى شمال غرب المدينة التي شدد الاحتلال الخناق عليها، بفنون من الممارسات العنصرية، فقبل أيام أجبروا المواطنين الذين تقطعت بهم السبل على الانتظار حتى ساعات الفجر على الحاجز حيث منع المواطنون من الخروج من رام الله أو الدخول اليها ولو سيراً على الأقدام. أما حاجز الاحتلال على مداخل قرية عطارة شمال غرب رام الله فهو عنوان آخر للبطش الاسرائيلي، فصباح أمس الأول احتجز جنود هذا الحاجز الطفل نضال حسين التميمي «10 أعوام» من قرية، النبي صالح زاعمين انه يهدد أمنهم ويلقي الحجارة عليهم، واحتجزوه تحت أشعة الشمس لثلاث ساعات وطلبوا منه تقديم اعتذار لهم، الا ان نضال رفض ذلك بإصرار عجيب. وطلب جنود الاحتلال من والد نضال الذي حضر ليخلصه أن يقنع ابنه بتقديم الاعتذار غير ان الطفل أصر على موقفه ورفض الاعتذار لجنود يحتلون بلده. رام الله ـ وفا: