قررت الحكومة الاردنية تطبيق زيادة بنسبة 21% تقريبا على اسعار الكيروسين لوضع حد لتلاعب عدد من محطات المحروقات في بيع الوقود مستغلة فارق السعر بين الكيروسين ومشتقات نفطية اخرى. ويقضي قرار مجلس الوزراء الذي بدأ تطبيقه امس الاول بزيادة سعر لتر الكيروسين من 91،0 دينار (2،1 دولار) الى 10،1 دينار (5،1 دولار) ليعادل تقريبا سعر لتر المازوت الذي زاد سعره اعتبارا من يوليو الماضي. ونقلت صحيفة «الرأي» الاردنية امس عن مدير عام شركة مصفاة البترول الاردنية عبد الوهاب الزعبي قوله ان «بعض اصحاب محطات المحروقات قاموا بخلط مادتي الكيروسين والمازوت بهدف الاستفادة من الفارق السعري» الذي حدث منذ الشهر الماضي «وهو ما ادى الى تعطل في مركبات واجهزة تعمل بالمازوت». من جهتها، انتقدت جمعية حماية المستهلك (غير حكومية) في بيان لها هذه الزيادة الاخيرة مشيرة الى ان المتضررين الرئيسيين منها هم اصحاب الدخول المحدودة الذين لا يزالون يستخدمون الكيروسين لأغراض التدفئة» لرخص سعره قبل هذه الزيادة. وكانت الحكومة الاردنية قررت في العاشر من الشهر الماضي تطبيق زيادة بنسبة 15% تقريبا على اسعار البنزين والغاز الذي يستخدم للاغراض المنزلية بالاضافة الى زيادة بنسبة 4% على سعر بيع المازوت. وجاءت هذه الزيادة بناء على توصية من صندوق النقد الدولي لتخفيض العجز في الميزانية الذي يقدر للعام الجاري بنحو 250 مليون دولار. ويعتمد الاردن بصورة مطلقة على العراق لتلبية احتياجاته النفطية والتي تقدر للعام الجاري بـ 5 ملايين طن تحصل عمان على نصفها من بغداد مجانا والنصف الاخر بسعر تفضيلي يقدر بـ21 دولاراً للبرميل الواحد. أ.ف.ب