اثار تلوث مجهول المصدر الذعر في مدينة طرابلس شمال لبنان، وبلغت حالات الاصابة، بالتلوث المئات فيما توفيت طفلة امس حسب مصدر طبي مسئول قال: «ان رقية العويك، توفيت صباحا من جراء جفاف نجم عن اصابتها بإسهال حاد شبيه بالحالات المتتالية التي تستقبلها المستشفيات والمستوصفات في المنطقة منذ الاحد الماضي. وكانت مستشفيات طرابلس قد غصت بمئات من سكان المناطق الشعبية الفقيرة خاصة باب التبانة والقبة مصابين بحالات اسهال حاد وتقيؤ وارتفاع في الحرارة كما افاد مراسل فرانس برس. واكد الدكتور بشارة عيد المناوب في المستوصف المركزي في باب التبانة وفي المستشفى الحكومي «انه عاين نحو 150 اصابة من هذا النوع غالبيتهم من الاطفال والمتقدمين في السن». واوضح الدكتور كمال ترشيحي من مستشفى القبة انه عاين «نحو 40 اصابة غالبيتها ليست خطرة وعلاج ثلاثة ايام كان كافياً لشفائها» كاشفا عن انه لم يتوصل الى تحديد جرثومتها بسبب عدم توفر الفحوصات. من ناحيته اكد مسئول وزراة الصحة في شمال لبنان الدكتور محمد غمراوي «ان فحوصات المياه في مختبرات طرابلس لم تبين تلوثا حادا» وانه ما زال بانتظار نتائج فحوصات المختبر المركزي في بيروت. وناشد غمراوي في مؤتمر صحافي المسئولين «تأمين الامصال والادوية» فعدد الاصابات «غير عادي» حتى بالنسبة لفصل الصيف مع اشتداد الحرارة. وتخوفت مصادر طبية فضلت عدم الكشف عن هويتها من ان يكون السبب تلوث مياه الشرب بمياه المجارير من جراء سوء الشبكات اضافة الى امكانية تلف المأكولات بسبب الانقطاع شبة المستمر للتيار الكهربائي في هذه المناطق التي لا تسمح حالة سكانها المادية بالاشتراك في مولدات خاصة. أ.ف.ب
