طوقت المظاهرات منزل السفير الاسرائيلي الجديد في كوبنهاجن ليلة وصوله خلسة واستقباله بحراسة مشددة خوفاً من المتظاهرين الذين طالبوا بمحاكمة الارهابي كارمل جيلون الرئيس السابق لجهاز الامن الداخلي الشين بيت، فيما تنضم مجموعة من ضحايا التعذيب اليوم الى عضو البرلمان الدنماركي سورين سوندر جارد للمطالبة باعتقال السفير الارهابي. وذكرت شبكة سى.ان.ان الامريكية الاخبارية أن السفير الجديد ط الذى قوبل لدى وصوله الى كوبنهاجن بمظاهرات عارمة من جانب المئات من الدنماركيين أعترف بالسماح بتعذيب الفلسطينيين خلال رئاسته لجهاز شين بيت. وأشارت الشبكة الى أن جيلون دافع كذلك مؤخرا عن استخدام وسائل تعذيب جسمانية ضد المعتقلين الفلسطينيين خلال أحداث الانتفاضة الجارية حاليا مما أثار الغضب بين الدنماركيين. ونقلت الشبكة عن أحد المتظاهرين قوله «ان هذا الشخص لديه العديد من العروض عن وسائل التعذيب خلال رئاسته للشين بيت فى حين أن الدنمارك لديها سجل فى الدفاع عن حقوق الانسان وأننى لا أفهم كيف يدافع هو علنا على شاشة التليفزيون عن اقتناعه بالتعذيب وينتهك حقوق الانسان ثم يأتى الى هنا». على صعيد اخر تنضم مجموعة من ضحايا التعذيب في العالم اليوم الى عضو البرلمان الدنماركي سورين سوندرجارد بأحد مراكز الشرطة الدنماركية لمطالبتها باعتقال كارمل جيلون. وذكرت صحيفة كآرتس الاسرائيلية أن عضو البرلمان سوندرجارد قال انه سيطلب من الشرطة الدنماركية اصدار أمر اعتقال ضد السفير الاسرائيلى استنادا الى نص المادة السادسة من معاهدة الأمم المتحدة لمنع التعذيب. وأكد أنه يتعين على المحكمة الفصل فيما اذا كانت معاهدة فيينا للعلاقات الدبلوماسية التى تنظم منح الحصانة الدبلوماسية للدبلوماسيين لها تحظى بالأسبقية على معاهدة الأمم المتحدة لمنع التعذيب. أ.ش.أ
