استخدام العنف غير القانوني أو التهديد به بأشكاله المختلفة كالاغتيال والتشويه والتعذيب والتخريب والنسف، بغية تحقيق هدف سياسي معين مثل كسر روح المقاومة والالتزام عند الافراد وهدم المعنويات عند الهيئات والمؤسسات أو كوسيلة من وسائل الحصول على معلومات أو مال، وبشكل عام استخدام الإكراه لإخضاع طرف مناوئ لمشيئة الجهة الإرهابية. والإرهاب وسيلة تلجأ إليها بعض الحركات الثورية كما تلجأ إليها بعض حركات الثورة المضادة كما تستخدمها بعض الحكومات وهيئات المعارضة على حد سواء. وكثير ما يكون اللجوء إلى الإرهاب طريقة من طرق خرق الحصار المضروب من قبل الطبقات الحاكمة واحتكارها للعنف «القانوني» وللحركات الثورية كما يكون نتيجة لليأس من أسلوب التدرج والإصلاح والإقناع وابتغاء لاختصار الزمن وصولا إلى الأهداف التي يرى الثوريون أنها تحظى في نهاية المطاف برضى الجماهير. أما إرهاب الثورة المضادة فيكون بهدف إكراه العناصر الثورية المناوئة لها على العدول عن خطها ونشاطها وإيمانها الثوري ولفرض مشيئة القلة على الكثرة بالقوة وبالتخويف. الجاسوس فرد يقوم بجمع معلومات ذات قيمة للقيادة السياسية في البلد الذي يعمل لحسابه. وفي وقت السلم، تشمل الجاسوسية مجالات لأنشطة جمع المعلومات، وتتضمن هذه الأنشطة استطلاع الشئون الجوية والأقمار الصناعية والتنصت الإلكتروني. أما في وقت الحرب، فينطبق مفهوم الجاسوسية على الرجال الذين يخلعون زيهم العسكري، أو الشارات الموضحة لأسلحتهم ورتبهم العسكرية، ويختفون خلف خطوط الأعداء للحصول على المعلومات. وتقضي القوانين العالمية للحرب بعدم إمكانية اعتبار الجندي في زيه العسكري جاسوسا، وإن كان يحاول الحصول على معلومات داخل صفوف العدو. ولكي يحكم على الفرد بأنه جاسوس يجب أن يقبض عليه متخفيا في صفوف العدو، أو في حالة انتحال شخصية فرد آخر. ويجب أن تجرى محاكمة من يشتبه في قيامهم بالتجسس، ويكون الموت هو العقوبة الطبيعية للجاسوس في وقت الحر. اتفاقية تتضمن المعنى العام للاتفاق ولكنها تتناول مسائل أكثر أهمية وترتب التزامات حقوقية أقوى وإن كانت هذه لاترتقي إلى مصاف المعاهدات. وتكون بعض الاتفاقات سرية مثل اتفاقية سايكس - بيكو أو ثنائية أو متعددة الأطراف أو مفتوحة تتيح لدول غير متعاقدة فرصة الانضمام اللاحق أو محددة الأمد الزمني. ومنها ما هو محدد الموضوع كاتفاقية عسكرية أو اتفاقية تحديد التجارب النووية. أما الناحية الإجرائية فتشمل المفاوضات والتوقيع والإبرام والنشر.