ـ يعتبر من اكثر الزعماء المسيحيين مناهضة للوجود السوري في لبنان. ـ في عام 1988 شكل أمين الجميل حكومة مؤقتة بعد انتهاء مدة رئاسته مكونة من ستة ضباط في الجيش ثلاثة منهم مسيحيون والبقية مسلمون. وترأس الحكومة المؤقتة قائد الجيش اللبناني العماد ميشيل عون، غير أن المسلمين رفضوا الحكومة وشكلوا حكومة برئاسة سليم الحص. ـ في 22-11- 1989م وفي ذكرى استقلال لبنان أودى انفجار بحياة الرئيس المنتخب رينيه معوض خلال مرور موكبه في بيروت الغربية واتهمت سوريا عون بالمسئولية. وبعد يومين انتخب مجلس النواب اللبناني إلياس الهراوي خلفاً لمعوض. ودعا الهراوي عون إلى التنحي. ـ في أواخر يناير من عام 1990م اندلعت اشتباكات عنيفة بين وحدات الجيش اللبناني بقيادة عون وميليشيا القوات اللبنانية كانت بداية ما سمي (حرب الإلغاء)، فقد اتهم سمير جعجع عون بمحاولة إلغاء ميليشاته وتبادل الطرفان احتلال المواقع والمناطق، وقتل المئات وأصيب الآلاف من المدنيين.انتهت هذه المواجهة بتحجيم العماد عون عسكرياً واقتراب جعجع بدرجة أكبر من المعسكر الموالي لسوريا. قام جعجع بتسليم مناطق يسيطر عليها للرئيس الهراوي وأعلن تأييده لاتفاق الطائف، وبدا متفائلاً بمستقبل البلاد. ـ في 2-8-1990م غزت القوات العراقية الكويت، وانهمك العراق بتبعات هذا القرار فخرج من المعادلة اللبنانية وفقد عون آخر مؤيديه في الصف العربي. ـ في 13-10-1990م، صدر الإذن الدولي، فأغارت طائرات سورية على معقل عون قصر بعبدا الرئاسي، اجتاحت القوات السورية وألوية لبنانية موالية لحكومة الهراوي المنطقة الشرقية، وسيطر الجيش السوري على القصر الرئاسي ووزارة الدفاع واعتقل ضباط موالون لعون، ولجأ عون إلى سفارة فرنسا ومن بعدها إلى منفاه الفرنسي، حيث يعيش فرنسا منذ العام 1991 . ـ في 7-8-2001 قامت أجهزة الأمن اللبنانية بحملة اعتقالات واسعة شملت أكثر من 150 شخصا من حزبي التيار الوطني الموالي لعون والقوات اللبنانية المنحلة. وذلك بتهمة القيام بإثارة النعرات الطائفية في منطقة الكحالة.