شكا المستشار الالماني جيرهارد شرويدر من ارتفاع تكاليف انشاء الطرق في المانيا بسبب الاجراءات غير العادية التي تضطر الحكومة لاتخاذها لحماية البيئة. وقال شرويدر اثناء تفقده احدى مراحل الطريق الساحلي السريع المسمى ايه ـ 20 والذي تأخر تنفيذه طويلا «لا أضمر سوءا للضفادع. لكن التكاليف التي نتحملها لحماية البيئة اثناء شق الطرق باهظة للغاية». وبدأ العمل عام 1991 في شق الطريق الجديد على ساحل بحر البلطيق والذي يبلغ طوله 323 كيلومترا وهو اكثر الطرق تكلفة في تاريخ المانيا حيث سيتكلف 7ر3 مليارات مارك «7ر1 مليار دولار» ومن المقرر الانتهاء منه عام 2005. وسيربط الطريق بين لوبك ومدن فيمار وروستوك وشتراسلوند وجريفسفالد. وقال شرويدر ان حماية البيئة احد الملامح الرئيسية للطريق. واستطاع دعاة حماية البيئة ان يؤخروا العمل في الطريق ويغيروا مساره جزئيا من خلال العديد من القضايا التي رفعوها حيث دفعوا بأن الحياة البرية والمستنقعات مهددة بسببه. وقال شرويدر مازحا «في المرة المقبلة سيكون مطلوبا منا ان نعلم طيور اللقلق ان تترك الضفادع في حالها اثناء عبورها الشوارع». رويترز