واصل الطيران العسكري الاسرائيلي انتهاكه للأجواء اللبنانية واخترق جدار الصوت فوق بيروت، فيما نفى لبنان وجود خلاف مع الأمم المتحدة حول مهمة قوات الطوارئ في الجنوب، في وقت فشلت دورية عسكرية للعدو اقتحمت الخط الأزرق جنوب بلدة الغجر في اختطاف خمسة شبان لبنانيين. وذكرت مصادر امنية لبنانية ان الطائرات الحربية الاسرئيلية حلقت أمس فى اجواء مناطق الجنوب ووصلت فى تحليقها الى اجواء النبطية واقليم التفاح والبقاع الغربى بجنوب لبنان مخترقة جدار الصوت. وكانت الطائرات الاسرائيلية قد نفذت امس الأول غارات وهمية فوق مناطق حاصبيا وراشيا والبقاع الغربى واقليم التفاح. واخترقت الطائرات الاسرائيلية ظهر أمس جدار الصوت فوق بيروت. ونفت مصادر لبنانية أن يأتى اقرار مجلس الامن الدولى لصيغة اقتصار الدور الدولى فى الجنوب على وجود «مراقبين دوليين مستقبلا» بدلا من القوات الدولية العاملة فى جنوب لبنان حاليا. واشارت صحيفة «الانوار» اللبنانية نقلا عن هذه المصادر الى ان كل ماتفعله القوات الدولية فى الجنوب حاليا هو تسيير دوريات دولية للتأكد من سلامة الخط الازرق من اية انتهاكات فإذا ماصادفت اى انتهاك فان معالجته لاتقوم عن طريق استخدام القوة بل عن طريق الاتصال بالامانة العامة للامم المتحدة وابلاغها بمضمون الانتهاك. وقالت الصحيفة ان هذه المصادر تدعو الدولة اللبنانية الى تقديم اولويه نزع الاسباب التى تمكن حكومة ارييل شارون من تنفيذ تهديداتها ضد لبنان وتعريض «الامن والسلم الدوليين» فى هذه المنطقة من الشرق الاوسط لامتحان غير محمود العواقب. على صعيد متصل فشلت دورية اسرائيلية تخطت «الخط الأزرق» من الجزء الجنوبي من بلدة «الغجر» الحدودية المحتلة في الايقاع بخمسة شبان لبنانيين كانوا في جزئها الشمالي المحرر، وأسرهم. وأوضح مصدر في «قوات الطوارئ الدولية» لـ «البيان» ان الاسرائيليين يتخوفون من تسلل عناصر من «حزب الله» لتنفيذ عمليات عسكرية ضدهم، وانهم أبلغوا القيادة الدولية وجوب نقل موقع الكتيبة الهندية من المنطقة. ويفيد المصدر ان ذلك التوتر استدعى الزيارة العاجلة التي قام بها الممثل الشخصي للأمين العام ستيفان دو ميستورا الى المنطقة واستغرقت يومين، تفقد خلالها الكتيبة الهندية ومزرعة العباسية المهجورة وقرية الغجر التي دخل اليها سيراً على الأقدام من جهة لبنان، وعاد اليه منها، وليس من الجانب المحتل، كما رددت جهات لبنانية معترضة.