تمسك الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونج أمس، بصوت الحكمة، رغم الانتكاسات التي تشهدها علاقات سيئول مع كوريا الجنوبية واليابان التي استعمرت بلاده من قبل، كما حث على تطبيق اصلاحات اقتصادية واسعة. ودعا كيم في كلمته بمناسبة يوم الاستقلال والتحرر من 56 عاما من الحكم الياباني ساسة بلاده الى توحيد الصفوف وقال ان شموخ كوريا الجنوبية في يوم الاستقلال يشوبه الم من جراء تقسيم شبه الجزيرة الكورية خلال الحرب الباردة ووعود لم تتحقق منذ القمة التي عقدها العام الماضي مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج ايل. وقال كيم في خطابه للامة «نعيش الان في مأزق منذ بداية العام فقد فشلت كوريا الشمالية والولايات المتحدة في عقد اجتماع ولم تحقق المحادثات بين الشمال والجنوب تقدما». وطالب الرئيس الكوري الجنوبي واشنطن وبيونج يانج باستئناف المحادثات المجمدة منذ اواخر العام الماضي وتعهد بمواصلة «سياسة الشمس الساطعة» التي يتبناها للمصالحة مع الشطر الكوري الشمالي الشيوعي. وفيما يتعلق بخلافه مع طوكيو حول زيارة رئيس وزراء اليابان جونيتشيرو كويزومي لمزار ياسوكوني المثيرة للجدل قال كيم «كيف نقيم صداقة مع من يحاول نسيان وتجاهل الالام التي الحقوها بنا».. الوكالات