حذر الجيش الفلبيني أمس، من أن الحملة ضد جماعة أبو سياف المسلحة والتي تحتجز نحو 18 رهينة أمريكية وفلبينية، يمكن أن تتأثر بشكل سلبي بمزاعم أن بعض مسئولي القوات المسلحة يتهاونون مع الثوار، فيما رفض سكان جنوب الفلبين حسب نتائج الاستفتاء الانضمام إلى منطقة ادارية يديرها ثوار مسلمون سابقون. وقال المتحدث بلسان القوات المسلحة الجنرال إديلبرتو أدان ان الروح المعنوية للقوات يمكن أن تتأثر بالاتهامات بأن الجماعة المتطرفة دفعت لجنرال وكولونيل للسماح لمتمرديها بالهرب من الطوق الامني المفروض عليها في يونيو الماضي. وقال المتحدث «إننا هنا نحارب أعداء على الجبهة وتأتي ضربة لنا من الخلف». وكان الاب سيريللو ناكوردا القس ببلدة لاميتان بإقليم باسيلان الذي يبعد 900 كيلومتر جنوب مانيلا قد قال ان البريجادير جنرال دوميو دومينجيز والكولونيل جوفينال نارسيس أمرا القوات برفع حصارا عسكريا حول مستشفى وكنيسة في لاميتان في الثاني من يونيو الماضي للسماح لمتمردي أبو سياف بالفرار. وقال ناكوردا أن لديه العديد من الشهود لدعم مزاعمه. وقد تم إقصاء دومينجيز ونارسيس عن وظيفتيهما بعد رفع الحصار عن لاميتان. إلى ذلك أوضحت نتائج الاستفتاء الشعبي أمس الاربعاء ان الناخبين في جنوب الفلبين رفضا الانضمام الى منطقة ادارية يديرها ثوار مسلمون سابقون. وذكر مسئولون ان النتائج الأولية أوضحت ان تسعة من بين عشرة أقاليم و12 من بين 14 مدينة كلها تقطنها أغلبية مسيحية صوتت ضد الانضمام الى منطقة مينداناو المسلمة التي تتمتع بالحكم الذاتي. ويدير المنطقة ثوار سابقون وقعوا على اتفاق سلام مع مانيلا عام 1996 متخلين عن هدفهم باقامة دولة اسلامية منفصلة في جنوب البلاد التي تقطنها أغلبية كاثوليكية. الوكالات