دانت منظمة العفو الدولية في تقرير نشرته أمس التعذيب المنتظم الذي يتعرض له جميع المعتقلين السياسيين في العراق. واوضحت المنظمة في بيان ان العديد من الضحايا سيعانون مدى الحياة من التعذيب وبعضهم قد قضى تحت هذه الممارسة. وطالبت المنظمة من السلطات العراقية وضع حد لمارسة التعذيب واتخاذ تدابير فعالة لتحسين وضع حقوق الانسان. ويستند التقرير بعنوان العراق: تعذيب جميع المعتقلين السياسيين الى مئات المقابلات مع ضحايا سابقين للتعذيب ومعظمهم من المعارضة السياسية وكذلك من الشيعة او عناصر من قوى الامن كان يشتبه في انتمائهم الى المعارضة. ومن بين اساليب التعذيب ذكرت المنظمة الضرب والعنف على العضو الجنسي واستخدام الكهرباء وفقأ العينين وحرق المساجين بالسجائر واقتلاع اظفارهم او بتر ايديهم بآلة كهربائية حسبما ورد في الشهادات التي حصلت عليها المنظمة. ويروي التقرير قصة الطالب في علوم الدين نزار كاظم البهادي (29 عاما) الذي اوقف في ربيع 1999 وعذب طويلا وتعرض اقاربه في اغسطس 1999 للتعذيب امام عينيه. وفي محاولة لحمايتهم اعترف البهادي بانه شارك في اضطرابات مدينة صدام في ابريل 1999 فحكم عليه بالاعدام واعدم في مطلع السنة الجارية. واكدت منظمة العفو الدولية ان النساء ايضا مهددات وان قوات الامن اقدمت على توقيف امراة (25 سنة) في نهاية ديسمبر 2000 وقطعت رأسها امام اطفالها لان زوجها فر لدى اعتقاله. ا.ف.ب.