قال الشيخ سعد العبدالله الصباح ولي العهد الكويتي ورئيس مجلس الوزراء ان الامل في الافراج عن الأسرى الكويتيين بالسجون العراقية كبير، مشيراً الى استمرار الحكومة والشعب الكويتي في العمل من أجل ترتيب أمر خروج هؤلاء الأسرى من المعتقلات العراقية. وقال الشيخ سعد فى كلمة وجهها الى اهالى الاسرى الكويتيين خلال زيارته لمقر اللجنة الوطنية لشئون الاسرى والمفقودين في منطقة صباح السالم ان قضية الاسرى هى قضية الكويت الاولى وهى القضية التى تشغل بال جميع الكويتيين واننا لن ندخر وسعا من اجلهم فنحن عملنا ونعمل وسنعمل بجدية من اجل الافراج عنهم عاجلا ام اجلاً. واكد ان امير الكويت الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح والحكومة يعملون من اجل قضية الاسرى وقال مخاطبا اهالى الاسرى تأكدوا اخوانى ان موضوع الاسرى موضوع مهم عند امير البلاد وعند جميع الشعب الكويتى وجميع الكويتيين ينادون بنفس واحد وبصوت واحد الاسرى ـ الاسرى. واضاف ان الاسرى هم مطلبنا وهم غايتنا واننى اتوجه الى الله العلي القدير ان ينعم عليهم بالصبر حتى يأتى الفرج القريب باذن الله. ووجه الشيخ سعد كلامه الى الاسرى القابعين فى سجون النظام العراقى مخاطبا اياهم قائلا تأكدوا ان جميع اهاليكم وذويكم افراد الشعب الكويتى مستعدون كل الاستعداد ان يعملوا من اجل المساعدة فى اطلاق سراحكم مطمئنا اياهم بان الدولة تكفلت بتقديم الرعاية الكريمة لابنائكم واسركم الى حين عودتكم الى الوطن سالمين. وقال ان هذه المشكلة الانسانية تؤرق جميع الكويتيين وان اهل الاسرى ليسوا وحدهم من يعانى من جراء استمرار هذه المشكلة دون حل فجميع اهل الكويت يعانى من استمرار احتجاز الاسرى لدى سجون النظام العراقي. ودعا الشيخ سعد الى ضرورة التكاتف والمزيد من العمل والمثابرة والعمل المخلص للافراج عن الاسرى المحتجزين فى سجون النظام العراقي. وقال الشيخ سعد ان موضوع الاسرى موضوع معقد وطويل ويحتاج منا الى المزيد من الصبر والمثابرة والعمل الجاد ولن نيأس ولن نتهاون فى قضية الاسرى. واضاف انا اعرف ان هذا الموضوع كثير الحساسية وكثيرا ما يثير الشجون والاحزان ولكن نظرا لطبيعة هذا الموضوع اجد اننى يجب ان اتحدث بهذه العبارات وهذه الآراء. واكد الشيخ سعد فى ختام كلمته ان قضية الاسرى كانت وستظل قضيتنا الاولى واننا سنثير هذه القضية فى كافة المحافل الدولية وسنطلب من جميع الدول الصديقة والشقيقة المساعدة فى الافراج عن اسرانا في سجون النظام العراقي. كونا