اغتالت المخابرات الاسرائيلية صباح أمس أحد كوادر حركة فتح في الخليل، باطلاق 15 رصاصة اخترقت جسده أمام منزله، واعتقلت ثلاثة من خلية للجهاد كانت تخطط لعملية جديدة وسط حملة اعتقالات لعرب 1948. واعترف متحدث أمني اسرائيلي بقيام قوة خاصة اسرائيلية باغتيال الشاب عماد أبوسنينه أحد أعضاء حركة فتح صباح أمس. وقالت مصادر فلسطينية أن قوة عسكرية إسرائيلية أطلقت النار على عماد سليمان أبو سنينة «25 عاما»، الناشط في حركة فتح، وأصابته بعدة عيارات نارية توفي على إثرها على الفور. وقالت مصادر إسرائيلية ان أبو سنينة مسئول عن عدة عمليات إطلاق نار في منطقة الخليل. وقال مسئول أمني فلسطيني أن أبو سنينة «استهدف على ما يبدو من قوات خاصة إسرائيلية (مستعربين) عندما كان يسير في منطقة أم الدالية شرق حي ابو سنينة القريب من المستوطنات الاسرائيلية جنوب الخليل». ويقول الفلسطينيون ان إسرائيل قتلت حتى الان أكثر من 60 ناشطا فلسطينيا في عمليات '«اغتيال خارجة عن القانون» كما يسميها الفلسطينيون ودول غربية ومؤسسات حقوق الانسان. وحملت السلطة الفلسطينية حكومة اسرائيل المسئولية عن عملية الاغتيال وتصفية أبو سننيه أحد كوادر حركة فتح في الخليل. من جهة أخرى نفذت السلطات الاسرائيلية حملة اعتقالات واسعة فى صفوف عرب الـ48 «مواطني فلسطين المحتلة عام 1948» بزعم قيامهم بتقديم المساعدة لفدائيين فلسطينيين تسللوا الى اسرائيل من منطقة جنين بغية القيام بعمليات استشهادية فى حيفا. وكشف قائد اللواء الشمالى فى شرطة اسرائيل الميجور جنرال يعقوب بروسكى فى حديث مع راديو اسرائيل أمس ان ثلاثة ممن وصفهم بالمخربين معتقلون لدى قوات الامن الا أنه رفض الادلاء بمزيد من التفاصيل مشيرا الى أن محكمة الصلح فى الناصرة أصدرت أمرا بحظر نشر تفاصيل أخرى عن هذه القضية. وأفاد مصدر في الشرطة الاسرائيلية ان قوات الأمن الاسرائيلية كشفت خلية لحركة الجهاد الاسلامي كانت تعد لتنفيذ هجمات استشهادية. غزة ـ ماهر ابراهيم:
