أثارت تقارير صحفية في القاهرة عن تردد حاخامات إسرائيليين على مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، قلق الرأي العام وفي مقدمته نواب البرلمان عن المحافظة، ويعتزم النواب تقديم مذكرة عاجلة إلى الحكومة لاستجلاء الحقيقة في ذلك.. قلق النواب جاء بعدما نشرته صحيفة اللواء العربي وهي إحدى الصحف المستقلة في مصر عن تردد حاخامات إسرائيليين على قرية قنتيز التابعة إداريا لمدينة فاقوس وذلك في أعقاب إكتشاف قرية أثرية كبيرة تحت قرية قنتيز أطلق عليها علماء الآثار عرمسيس وقيل إنها البلد الذي ولد وتربى فيها النبي موسى عليه السلام ، وحسب الصحيفة فإن تحركات الحاخامات الإسرائيليين تأتي مع اقتراب وزارة الثقافة المصرية الاعلان رسميا عن اكتشاف قرية عرمسيس، وينسب اكتشافها إلى بعثة المانية أثرية تعمل في مصر منذ 20 عاما. نواب محافظة الشرقية أرجعوا تحركات الحاخامات الإسرائيليين إلى نيتهم في إستغلال هذا الاكتشاف وتحويله إلى مزار ديني لهم أسوة بما حدث من قبل مع أبو حصيرة في إحدى قرى محافظة البحيرة حيث تحول قبره إلى مزار يأتي إليه اليهود كل عام احتفالا بمولده، وهو ما اثار حفيظة الرأي العام في مصر، وشهدت المحاكم المصرية أكثر من دعوى قضائية لوقف الاحتفالات السنوية به، وذهبت إحدى الدعاوى القضائية إلى المطالبة بنقل رفاته إلى إسرائيل، حفاظا على الأمن القومي المصري ، ويذكر أن وزارة الثقافة المصرية قامت منذ شهرين بتسجيل مقبرة أبو حصيرة كأثر يتبع هيئة الأثار المصرية. نواب الشرقية شددوا على ضرورة التصدي لمحاولات إسرائيلية التغلغل داخل المجتمع المصري، وخاصة في قراه تحت زعم وجود مقدسات دينية يهودية قديمة. القاهرةـ مكتب «البيان»: