استشهد شادي العقوري (22 عاما) من سكان مخيم رأس العين بنابلس عندما كان يجهز عبوة ناسفة في منزله فيما استشهد ناصر سعيد ابو زيدية (20 عاما) من سكان مخيم قلنديا شمالي القدس في عملية اغتيال جبانة نفذتها وحدة من القوات الخاصة الاسرائيلية، ونجا محمد ابراشي (22 عاما) من محاولة اغتيال اسرائيلية في رام الله وترافق هذا مع قصف اسرائيلي للخليل وبيت لحم وبيت جالا بالاسلحة الثقيلة اسفر عن اصابة اكثر من سبعة فلسطينيين فيما اعتقلت اخرين في اطار عملياتها التصعيدية ضد الفلسطينيين. واستشهد الشاب شادي العقوري 22 عاماً من سكان مخيم رأس العين بنابلس ظهيرة هذا اليوم عندما انفجرت عبوة ناسفة كان يحاول تجهيزها على سطح منزله فيما اصيب شاب اخر معه يدعى شاهر عمر يمين (29 عاما).وقال شهود عيان لـ«البيان» ان صوت عنيف جداً هز وسط مدينة نابلس وكان نتيجة انفجار عبوة ناسفة كان يعدها الشاب شادي العقوري ـ 22 عاماً من سكان منطقة رأس العين بنابلس واضاف الشهود ان الانفجار حطم جدران السطح في منزل الشهيد حيث كان يعد العبوة مع صديق له اسمه شاهر يمين والذي نقل الى مستشفى رفيديا الحكومية واشار الشهود الى ان العقوري تحول جسده الى اشلاء وانه جرى تلقيطه ولملمته من ساحة واسعة في سطح الدار التي كانوا يعدون فيها المتفجرات. واكد شهود العيان ان العقوري معروف بأنه احد نشطاء حركة فتح في نابلس.. كما احتجزت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد ناصر سعيد ابو زيديه (20 عاما) من سكان مخيم قلنديا شمالي القدس الذي استشهد في عملية اغتيال جبانة نفذتها وحدة من القوات الخاصة الاسرائيلية في منطقة سميراميس في القدس واوضحت مصادر فلسطين ان اربع سيارات تستقلها وحدة عسكرية خاصة متنكرة بالزي العربي طاردت السيارة التي كان يستقلها الشهيد ابو زيدية وهو من كوادر حركة فتح واطلقت النار عليه بغزارة ما ادى الى استشهاده على الفور ومنعت قوات الاحتلال طواقم الاسعاف والهلال الاحمر من الوصول الى مكان الجريمة وقامت القوات بنقل جثمان الشهيد الى احد مشافي القدس حيث لايزال جثمانه محتجزاً هناك. واكدت مصادر طبية في رام الله ان حالة الشاب محمد ابراشي 22 عاماً حرجة للغاية بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها فجر اليوم واوضحت المصادر الفلسطينية ان دبابة لقوات الاحتلال اطلقت على سيارة ابراشي قذيفة مما ادى الى اصابته بجروح خطيرة للغاية. من جهة اخرى اصيب ثلاثة افراد من عائلة عبد اللطيف في بيت لحم برصاص افراد من الجيش الاسرائيلي الذين فتحوا نيران رشاشاتهم على سيارة العائلة في باب الزقاق في مدينة بيت لحم،كما تجدد القصف الاسرائيلي للاحياء السكنية في مدينة بيت جالا ومحيط مسجد بلال بن رباح،واعتقلت قوات الاحتلال 3 شبان من قرية تقوع قضاء بيت لحم بعد التنكيل بهم،وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الشاب زيد محمد الرجبي،وفي القدس المحتلة استولت قوات الاحتلال على مبنى بجوار محافظة القدس في بلدة ابو ديس وحولته الى ثكنة عسكرية ونقطة مراقبة، وفي قلقيلية داهمت قوات الاحتلال عزبة الطبيب وعاينت احد المنازل المهددة بالهدم . وقصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة بيت جالا امس الثلاثاء بعد ان تعرضت مستوطنة جيلو لرصاص فلسطينيين مسلحين كما ادعت اسرائيل، وقالت المصادر الاسرائيلية ان اطلاق الرصاص على حي جيلو جاء من جهة بيت جالا صباح امس الثلاثاء،واضافت المصادر ان اطلاق الرصاص الفلسطيني ادى الى اصابة احد المستوطنين بجروح،وقالت المصادر الاسرائيلية ان الرصاص الفلسطيني الحق اضرار مادية بـ11 وحدة سكنية اسرائيلية بالاضافة الى الحاق اضرار بسيارات تابعة للمستوطنين، كما اطلق مسلحون فلسطينيون الرصاص باتجاه مواقع للجيش الاسرائيلي في مستوطنة جيلو وأصيب ثلاثة مستوطنين يهود، بينهم امرأتان، بجروح بين بالغة ومتوسطة إثر تعرض السيارة التي كانوا يستقلونها لإطلاق نار مكثف من قبل مقاومين فلسطينيين جنوب مدينة الخليل. وقالت مصادر الجيش الإسرائيلي إن مستوطنة يهودية أصيبت بجروح بين خطرة ومتوسطة في صدرها، كما أصيبت ابنتها بجروح طفيفة في قدمها، أما المستوطن الثالث فقد أصيب بصدمة شديدة في أعقاب إطلاق النار. مشيرة الى أن الإصابات وقعت إثر تعرض السيارة التي كانوا يستقلونها لإطلاق نار من قبل مسلحين فلسطينيين بالقرب من حاجز ترقوميا جنوب مدينة الخليل. وذكرت المصادر أنه وفقاً للتحقيقات الأولية فإن إطلاق النار جاء من كمين نصبه مسلحون فلسطينيون على جانب الطريق في مدينة الخليل. هذا ولم تعلن أي جهة فلسطينية مسئوليتها عن العملية. كما واصلت امس الثلاثاء، القوات الاحتلالية الإسرائيلية قصفها العشوائي الغاشم على محافظة الخليل.وذكر شهود عيان، أن تلك القوات استخدمت قذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة حيث طال القصف الغاشم لتلك القوات أحياء أبو سنينة والتكروري وحارة الشيخ. إلى ذلك، شددت تلك القوات من حصارها على البلدة القديمة والقرى في المحافظة، كما أغلقت القوات الاحتلالية طريق ترقوميا - الخليل بصورة استفزازية متعمدة. كما واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها العسكري المشدد المفروض على مدينة قلقيلية لليوم الثامن عشر على التوالي، ومنعت المواطنين من دخول المدينة أو مغادرتها كما واصلت حصارها وعزلها لقرى وبلدات المحافظة. واعتدت قوات الاحتلال على عدد من المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى المدينة عبر بعض الطرق والمنافذ الترابية جنوب شرق المدينة والتي قام بفتحها المواطنون لكسر الحصار المفروض على المدينة. وقامت قوات الاحتلال امس، بمطاردة المواطنين ومن بينهم النساء والأطفال داخل البيارات الموجودة في هذه المنطقة، كما قامت دورية من شرطة الاحتلال بتوقيف مركبات النقل العمومي التي كانت تنتظر المواطنين على الشارع الرئيسي وأفاد عدد من المواطنين أن جنود الاحتلال قاموا بإطلاق الأعيرة النارية باتجاههم وقاموا بإيقافهم ومنعهم من ركوب المركبات التي تنتظرهم على الطريق الموصلة بين مدينتي قلقيلية ونابلس لإيصالهم إلى بلدات وقرى المحافظة والى المحافظات الأخرى. كما قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة، الاحياء السكنية في محافظتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة. وقال شهود عيان، في خانيونس، ان قوات الاحتلال قصفت بقذائف الدبابات مناطق حي الامل السكني والربوات الغربية ومخيم خانيونس للاجئين الفلسطينيين، مما ادى الى اصابة العديد من منازل المواطنين بأضرار بالغة. كما قصف قوات الاحتلال من دباباتها الاحتلالية، المتمركزة عند بوابة صلاح الدين، ومنطقة تل زعرب، قصفت منازل المواطنين بشكل عنيف ولايزال القصف مستمراً حتى الساعة الخامسة صباحاً. القدس المحتلة ـ عبير محمد:

