تمنت الولايات المتحدة عيد ميلاد سعيدا للرئيس الكوبي فيدل كاسترو لكنها قالت في لهجة ساخرة ان الزعيم الكوبي طاعن في السن وعليه ان يتخلى عن السلطة. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية ساخرا «طالما أن السيد كاسترو بلغ السن الالزامي الذي يتقاعد عنده أي ديكتاتور.. نأمل أن يحيل نفسه للتقاعد في القريب العاجل». وتابع ريكر «وربما أضيف أن المرء غالبا ما يتحدث عن قدر معين من الحكمة يأتي مع تقدم السن والخبرة. ونحن نأمل طبعا من أجل الشعب الكوبي، أن تكون لدى كاسترو الحكمة الكافية ليفكر في اتخاذ خطوات ليجعل شعبه يحتفل بحريته وحقوق الانسان لديه في ظل نظام يحترم المعايير الدولية لحقوق الانسان». ويقضي كاسترو عيد ميلاده في فنزويلا حيث أقام له الرئيس هوجو شافيز، أحد المعجبين به، حفلا بهذه المناسبة خلال الساعات الاولى من صباح الاثنين الماضي. يذكر أن كاسترو يحكم كوبا منذ كان في مطلع العقد الرابع من العمر بعد الاطاحة بحكومتها السابقة.من جانبه قال كاسترو وهو يتحدث مازحا عن قوته البدنية انه مستعد للسباحة عبر نهر اورينوكو في فنزويلا. وقال كاسترو الذي اثار تكنهات بشأن حالته الصحية في يونيو عندما اغمي عليه لبضع دقائق اثناء القاء كلمة امام حشد من الكوبيين انه قبل تحديا من الرئيس البرازيلي فرناندو هنريك كاردوسو للسباحة في نهر اورينوكو وهو ثاني اكبر انهار امريكا اللاتينية بعد الامازون. وشهد كاسترو وكاردوسو والرئيس الفنزويلي هوجو شافيز امس الأول افتتاح مشروع للربط الكهربائي بين جنوب شرق فنزويلا والبرازيل حيث اعلن كاردوسو تمويل بلاده لبناء جسر ثان فوق نهر اورينوكو. وانتزع كاسترو ضحكات الحضور وتصفيقهم عندما توجه بحديثه الى الرئيس البرازيلي قائلا «لقد تحديتني.. وهأنذا اجيب انك لو بنيت هذا الجسر في عامين فسأعبره «نهر اورينوكو/ سباحة». واضاف مبتسما «لكن لو حدث تأخير او واجه المشروع مشكلات من اي نوع وتأجل عشرة اعوام او 15 عاما فلن يكون بمقدوري قبول التحدي». ارجع كاسترو الذي حكم كوبا منذ عام 1959 نوبة الاغماء التي اصابته في الثالث والعشرين من يونيو الى الارهاق وحرارة الشمس. هذا وتوفي امس وزير الخارجية الكوبي ايسبدورو مالميركا مؤسس الحزب الشيوعي الكوبي والذي شغل منصب وزير الخارجية منذ 15 عاما. وقد توفي مالميركا عن عمر ناهز السبعين عاما .