أحالت الأجهزة الأمنية الفلسطينية ثلاثة عملاء يعملون لصالح اسرائيل أحدهم شارك في اغتيال الشهيد شادي الكحلون أحد نشطاء حركة الجهاد الاسلامي الى نيابة أمن الدولة لاستكمال التحقيق معهم وتقديمهم للمحاكمة. وعلم ان العملاء الثلاثة الذين توجه اليهم تهم التخابر مع جهات أمنية معادية والاضرار بالمصالح الوطنية العليا وتهمة الاشتراك في اغتيال الشهيد الكحلون لأحدهم كانوا ألقي القبض عليهم من قبل جهاز الاستخبارات العسكرية. وذكرت مصادر فلسطينية متطابقة ان ملفات العملاء الثلاثة أحيلت الى نيابة أمن الدولة التي باشرت على الفور باجراءات التحقيق معهم واتخاذ المقتضيات القانونية بحقهم تمهيداً لتقديمهم الى محكمة أمن الدولة العليا. وكان اللواء موسى عرفات رئيس جهاز الاستخبارات كشف النقاب عن اعتقال ثلاثة متهمين بالتعاون مع أجهزة المخابرات الاسرائيلية «الشاباك» خلال الفترة الماضية موضحاً انهم أحيلوا جميعاً لنيابة أمن الدولة، لاسيما ان أحدهم متورط في اغتيال الشهيد شادي الكحلون احد نشطاء حركة الجهاد الاسلامي في غزة.وأوضح المسئول الأمني في تصريح صحافي انه ضبط مع أحد المتهمين أجهزة تنصت وارسال متطورة للغاية زودته بها أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية، مشيراً الى انه عسكري ويعمل في أحد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية. وأضاف ان المجند المذكور اعترف بارتباطه مع المخابرات الاسرائيلية منذ العام 1988 حيث كلف من قبل مشغليه برصد المواقع والتحركات العسكرية الفلسطينية وتنقلات القادة العسكريين في السلطة الفلسطينية.وأشار الى ان أحد هؤلاء العملاء اعترف خلال التحقيق معه بمحاولات تصفية أحد نشطاء حركة فتح في قطاع غزة دون الكشف عن اسم هذا الناشط، داعياً المواطنين الفلسطينيين الى مساعدة أجهزة الأمن وعدم التردد في الابلاغ عن المشبوهين واعمالهم المرتبة. وحذر اللواء عرفات العملاء من مغبة التمادي في تعاملهم مع المخابرات الاسرائيلية والاضرار بالأمن العام الفلسطيني أو المس به، مؤكداً ان الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع كافة الذين تورطوا في أعمال معادية للشعب الفلسطيني. الى ذلك كشف اللواء عرفات النقاب عن قيام عدد من المتعاونين بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية، موضحاً ان معاملة هؤلاء التائبين ستكون مختلفة، عن الذين يتم القاء القبض عليهم، مطالبا في الوقت ذاته كافة الذين ضلوا الطريق وباعوا أنفسهم للعدو الاسرائيلي بالعودة الى صفوف شعبهم وتسليم أنفسهم الى السلطة الفلسطينية قبل فوات الآوان. القدس المحتلة ـ مكتب «البيان»:
