اعتبر الشيخ عبد الله الشامي الناطق الرسمي باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن عملية حيفا الاستشهادية في أحد المطاعم الإسرائيلية في حيفا هي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي من قتل واغتيال واستيلاء على المؤسسات الفلسطينية في القدس. وقال الشامي أمس إن العدو الصهيوني يحصد ما زرعه بجرائمه ضد الشعب الفلسطيني الذي يصر على استرداد أرضه والانتقام لدماء الشهداء التي سالت. مشيرا الى أن وقوع عمليتين خلال أيام معدودة في العمق الصهيوني تعني نسف نظرية الأمن الإسرائيلي التي تتذرع بها الدولة العبرية وتؤكد انه لا أمان للإسرائيليين بفلسطين إلى جانب انها تؤكد على إصرار الشعب الفلسطيني على مقاومته للاحتلال وتحديه للعدوان. وقال: صحيح نحن لا نمتلك طائرات الـ «إف 16» ولا الأباتشي ولا الدبابات وإنما نمتلك الإرادة الصلبة والعقيدة والقنابل البشرية التي لايكتشفها رادار والدم الذي نقذف به في وجه المحتل حتى يرحل عن أرضنا. وعن الرد الإسرائيلي المتوقع على عملية حيفا قال الشامي نتوقع من الاحتلال كل الجرائم ولكن على المحتل أيضا أن يدرك أن ثمن جرائمه ستكون باهظة ولن تمر دون عقاب. تجدر الاشارة إلى أن الجهاز العسكري لحركة الجهاد الإسلامي المعروف باسم سريا القدس هو الذي تبنى عملية حيفا وأعلن في بيان له أن منفذ العملية هو محمد محمود نصر (28 عاما) من قباطية قضاء جنين شمالي الضفة الغربية. ومن جانبه أكد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في فلسطين أن الشعب الفلسطيني سيواصل مقاومته للاحتلال وضرب الأهداف الإسرائيلية حتى يحرر أرضه من الاحتلال، مشددا انه من حقه أن يدافع عن نفسه بكافة الوسائل التي يمتلكها. وقال الرنتيسي في تعقيبه على عملية حيفا امس ان العدو الصهيوني الذي ارتكب الكثير من المجازر في نابلس وبيت لحم والفارعة ويحتل المؤسسات الفلسطينية في القدس ويعربد ويمنع اللاجئين من العودة إلى ديارهم عليه ان يتوقع مثل هذا الرد من الشعب الذي يدافع عن نفسه.وأضاف في رده على سؤال حول الرد الإسرائيلي المتوقع على هذه العملية نحن نجاهد في سبيل الله ونعلم أننا سنصاب ونحن على استعداد أن ندفع الثمن ولكن في المقابل على العدو الصهيوني أيضا أن يهيئ نفسه لدفع الثمن. أ.ش.أ