استبق مقاتلو كشمير احتفالات عيدي الاستقلال في الهند غداً وباكستان اليوم بتصعيد المواجهات العسكرية وأشعلوا المعارك في كارجيل مجدداً وأعلنوا عن مقتل 18 جندياً هندياً في معارك في ولاية جامو وكشمير ودعوا الى اضراب عام غداً، فيما ارتفع عدد القتلى الى 29 حسب مصادر هندية، لتطغى المواجهات على أجواء الاحتفالات.فقد أعلنت جماعة المجاهدين في كشمير أنها شنت هجوما موسعا فجر أمس على ثكنة عسكرية هندية في قطاع بيونيال بمرتفعات كارجيل الاستراتيجية. وأفادت الأنباء أن عشرة مقاتلين ألحقوا خسائر جسمية بثكنة القوات الهندية حيث قتل 18 وأصيب العشرات. وأضاف البيان أن الكشميريين نجحوا في الفرار عقب الهجوم دون وقوع إصابات في صفوفهم. يذكر أن مرتفعات كارجيل الاستراتيجية شهدت عام 1999 حربا واسعة النطاق بين القوات الهندية والباكستانية إثر تصاعد التوتر في كشمير. وكان تحالف المعارضة الرئيسي في كشمير قد دعا لتنظيم إضراب عام الأربعاء المقبل في ذكرى استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947. وأعلن مؤتمر حرية الأحزاب أن الإضراب العام يهدف «لتذكير العالم بنضال كشمير من أجل الحرية». ويضم المؤتمر أكثر من 20 جماعة سياسية ودينية تطالب بحق تقرير المصير لولاية جامو وكشمير. وفي هذا السياق فرضت قوات الأمن الهندية إجراءات أمنية مشددة في سرينجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير. وشنت قوات الأمن الهندية حملات تفتيش واسعة في سرينجار. وشددت اجراءات الامن في العاصمة نيودلهي بعد ان قالت الشرطة ان كشميريين قد يستهدفون مسئولي الحكومة وعلى رأسهم اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند. وتصاعد التوتر في وادي كشمير منذ ان فشلت القمة التي عقدها فاجبايي مع الرئيس الباكستاني برويز مشرف الشهر الماضي في التوصل الى اتفاق بشأن المشكلة.واستهدف الكشميريون احتفالات استقلال الهند مرارا من قبل. وفي عام 1995 نجا «كيه. في. كريشنا راو» حاكم كشمير في ذلك الوقت من ثلاثة انفجارات وقعت وهو يلقي في جامو العاصمة الشتوية للولاية كلمة في ذكرى الاحتفال بقيام الجمهورية في الهند. الوكالات