أعلن د. موسى أبو حميد مدير عام المستشفيات في الضفة الغربية، أن المستشفيات بدأت تعاني من نقص حاد وخطير في الأدوية والمواد الطبية وخاصة الأوكسجين، الأمر الذي عرض حياة العديد من المرضى للخطر وذلك بسبب منع القوات الاحتلالية وصول تلك المواد الطبية وعدم السماح بنقلها من جنين إلى باقي مستشفيات الضفة الغربية. وقال أبو حميد إنه رغم تدخل الجهات الدولية وخاصة لجنة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر إلا أن سلطات الاحتلال ما زالت تعرقل وتمنع عمل الأطقم الطبية ووصول الأدوية. وأوضح قوات الاحتلال منعت أمس سيارة إسعاف كانت تقل المريضة مريم حسين طوباسي (20) من الخليل وتعاني من أمراض في القلب وهي في غاية الخطورة، من مواصلة سيرها باتجاه «مستشفى رام الله» لإجراء عملية جراحية طارئة وعاجلة لها وحولتها إلى طريق واد النار الأمر الذي أدى إلى تدهور حالتها الصحية وما زالت حالتها حرجة جداً رغم إجراء عمليتين جراحيتين لها. وأوضح د. أبو حميد أن استمرار منع الأدوية والغازات الطبية شل أيضا إجراء العديد من العمليات الجراحية للمرضى في العديد من المستشفيات، مشيراً إلى تشديد القوات الاحتلالية لحصارها العسكري على مداخل المدن إلى حد يشبه فيه حظر التجول، إضافة إلى منع موظفي الصحة من الوصول إلى أماكن عملهم وعدم السماح لهم بالسير على الطرق مشياً على الأقدام. وناشد د. أبو حميد مجدداً المؤسسات الدولية الإنسانية بالتدخل السريع لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تشكل مساساً خطيراً بالحقوق الإنسانية في الأراضي الفلسطينية. القدس المحتلة ـ «البيان»: