بدأ رئيس الوزراء الاسترالي جون هوارد زيارة رسمية إلى أندونيسيا أمس وعقد فور وصوله جلسة مباحثات مع الرئيسة ميجاواتي سوكارنو تهدف لتطبيع العلاقات بين البلدين والتي أصابها الفتور بسبب أزمة تيمور الشرقية في عهد الرئيس السابق عبدالرحمن واحد. وكرر هوارد قبل مغادرته بلاده ان العلاقات بين كانبيرا وجاكرتا يجب أن تكون مثل علاقتها مع أي دولة أخرى. وقال في تصريحات للصحفيين في مطار سيدني يجب ألا نبالغ في آفاق العلاقات (مع إندونيسيا) كما يتعين ألا نتجاهل أهميتها الاساسية». وأضاف هوارد إن علاقاتنا واجهت صعوبات في الماضي ونحن لا ننظر بأية صورة إلى ما فعلته أستراليا في الماضي ولكننا نتطلع إلى المستقبل. وأشار هوارد إلى أن محادثاته في جاكرتا ستتطرق إلى علاقات إندونيسيا مع صندوق النقد والبنك الدوليين. وقال كلما زادت الثقة الدولية في الحكومة الجديدة، كلما كانت الاستثمارات الاجنبية أقوى، وبالتالي كانت فرص الاقتصاد الاندونيسي أكبر.
