في مفاجأة جديدة بحزب العمل نفى المهندس إبراهيم شكري رئيس الحزب إصداره قرارا بفصل 11 من قيادات اللجنة التنفيذية بالحزب وأكد أن القرار الذي تم توزيعه أمس الأول على الصحف غير صحيح جملة وتفصيلاً. قال شكري في تصريحات خاصة للبيان أن كل ما حدث في هذا الأمر أنه رأى أن هناك بعض التصرفات من جانب أعضاء في اللجنة التنفيذية تستدعي المساءلة وأنه لم يكن هناك قرار فصل ولا حتى اقتراح بذلك. وأضاف شكري انه طالب بعض الأعضاء بتقديم الأسباب حول عقدهم اجتماعا دون علمه ودون أن يصرح به، مؤكدا أنه طالب بتأجيل عقد أية اجتماعات لحين عودته من مدينة مرسى مطروح. وجدد شكرى التأكيد على أن القرار الذي أصدره وليس فيه أي نوع من الشك هو قراره بتعيين حامد زيدان رئيسا لتحرير جريدة الشعب مؤكدا أن هذا القرار لا يتجاوز اللجنة التنفيذية، وأن من حقه كرئيس للحزب ورئيس لمجلس إدارة الجريدة تعيين رئيس تحرير لها. من جانبه قال مجدي حسين أمين عام الحزب تعليقا على ذلك مادام رئيس الحزب ينفي ما صدر عنه أمس الأول من قرارات فهذا شئ جيد للحفاظ على وحدة الحزب إلا أنه يعني في نفس الوقت أن اللواء طلعت مسلم عضو اللجنة التنفيذية للحزب قد ارتكب جريمة كبرى في حق الحزب وسبب له فضيحة دولية حيث أنه المسئول عن توزيع بيان الفصل على الصحف ووكالات الأنباء ويطالب مجدي بمعاقبة مسلم أشد العقاب على هذا التصرف. مؤكدا أن اجتماع اللجنة التنفيذية مساء الجمعة الماضية هو اجتماع تنظيمي صحيح مئة في المئة ومطابق للائحة الداخلية للحزب ولا يتطلب حضور رئيس الحزب. ويشير مجدي إلى أن شكري كان بإمكانه حضور الاجتماع ولم يكن لديه ظرفا طارئا يحول دون حضوره ويقول ان اعتبار الاجتماع غير شرعي ويستدعي المساءلة هو يمثل بادرة بالغة الخطورة بل ويعني نهاية الحزب كمؤسسة ويتساءل: ما الذي يستدعي المساءلة في إجتماع كان من المفترض الدعوة له منذ وقت طويل حيث كان أخر انعقاد للجنة في نهاية مايو الماضي. وكانت اللجنة التنفيذية للحزب وهي تضم مل العناصر الموالية لمجدي أحمد حسين والمناوئة لشكري، قد أصدرت بيانا أمس حول الأزمة اعتبرت فيه أن الحزب يتعرض لهجمة شرسة من أجهزة الدولة ومما اسمتهم بالحلف الصهيوني الأمريكي ، وهاجم البيان شكري صراحة ، حيث قال ان الحلف الصهيوني الأمريكي حقق بعض النجاحات في الفترة الأخيرة نتيجة لرغبة رئيس الحزب «شكري»، وقال البيان ان قرار شكري بتعيين حامد زيدان رئيسا للتحرير هو قرار غير لائحي، وزاد البيان في قوله ان المعيار الذي اختار به شكري بعض الأشخاص في المواقع القيادية هو عدم المشاركة في معارك الحزب ضد يوسف والي وحسين صبور واعتبر البيان أن ما يقوم به شكري الآن هو إنقلاب حقيقي على الحزب من الناحية التنظيمية والسياسية ليسلمه للصهاينة والأمريكان واعوانهم بما يضرب الأمن القومي المصري والعربي في مقتل. وعلى صعيد متصل اعتبرت جبهة الفنان حمدي أحمد الذي قاد إنقلابا من قبل على شكري أدى إلى تجميد الحزب، أعتبرت أن ما يحدث من صراعات حالية بين شكري ومجدي أحمد حسين هو تمثيلية وقال عبد الله أبو الحسن أحدث قيادات جبهة حمدي أحمد ان ما يحدث هو محاولة مكشوفة للإيحاء بأن هناك خلاف بين الاثنين يؤدي في النهاية إلى صدور قرار من لجنة الأحزاب بعودة الحزب والصحيفة ، ثم ينضم الاثنان إلى بعضهما مرة ثانية.